الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر عبد العزيز شهبي

الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٥٢

الذي

تسعا وتسعين مصحفا بخط يده، ثم الشيخ أبو القاسم البوجليلي كان مدرسا في زاوية الشيخ عبد الرحمن اليلولي، وأحد مؤسسيها، والشيخ، الحاج عمرو أو فضة أحد تلامذة الشيخ عبد الرحمن والشيخ علي أو الخيار، ثم الشيخ محمد الطيب الأقروبيسي، والشيخ الرزقي الشرفاوي الأزهري، الذي انتصب للتدريس في هذه الزاوية خلال الثلاثينيات من هذا القرن. فهذه وفرة من العلماء كانوا جميعهم مدرسين بالزاويتين المذكورتين

وفي عهد الشيخ محمد الطاهر بن الشيخ الشريف الجنادي عرفت زاوية سيدي " اليلولي " تطورا ملحوظا تمثل في تهذيب أساليب التدريس بها، فكانت بذلك قبلة للطلاب والعلماء، ولذلك فإن ما يقال عن التعليم الباديسي بالجامع الأخضر في مدينة قسنطينة، يمكن أن يقال أيضا عن هذه الزاوية، بحيث كان التعليم فيها متطورا ومنظما، مسايرا لنظام التعليم في بعض الجامعات الإسلامية

أن

وذكر " فرج محمود فرج " في أطروحته " إقليم توات "! بعض فقهاء توات، كانوا يبنون الزوايا ويتخذونها أماكن للخلوة والتعبد، إلى جانب تخصيص أجزاء منها للتدريس، وكان

فرج محمود فرج، المرجع السابق، ص 87 - 89

50