الزوايا والصوفية والعزابة والاحتلال الفرنسي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٠التدريس، وإدخال علوم إسلامية أخرى كما دخلت العلوم العربية
مثل النحو والصرف والمعاني والبيان والمنطق
النظام الاجتماعي
يعتمد الطلبة على أنفسهم في جميع الأعمال بزاوية سيدي عبد الرحمن اليلولي فهم الذين يقومون بمهام جلب الماء، وقطع الحطب، وطحن الحبوب، وتحضير الطعام، وذلك بالتداول اليومي بين مجموعات العمل كما هو جار العمل به في معظم زوايا بلاد القبائل
ويهتم
الطلبة بإكرام الضيوف، ولاسيما الفقراء منهم وأبناء السبيل الذين يقصدون الزاوية، ويتناولون الطعام ثلاث مرات في اليوم، يكون عادة في الغذاء كسكسى بالزيت والفول أو المسفوف وبعد صلاة العصر يتناولون حبات التين المجفف وفي العشاء يتناولون كسكسي الشعير بالمرق، أما خبز خبز القمح الخالص أو الخبز المعروف في المخابز فلا يؤكلان إلا في بعض الأوقات والمناسبات
النادرة.
ولا يرتاح الطلبة من أعباء الدراسة والمهام إلا أيام العطل فهناك عطلة أسبوعية تبدأ مساء الأربعاء بعد صلاة العصر، وتنتهي يوم الجمعة بعد صلاة الظهر، بالإضافة إلى عطلة عيد الفطر، وعيد الأضحى، وعاشورا، والمولد النبوي، ثم العطلة
78