مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

المناطق الفرنسية عندما يظفي الصبغة التروتسكية على الحركة الوطنية والسياسية على حزب جبهة التحرير الوطني فيقول في السطر الأخير من الفصل الحادي عشر:

ليست المساعدات التي وجدتها الحركة الوطنية الجزائرية لدى بعض التروتسكيين هي التي توضح الجدال، إلى أن يقول في السطر الأخير: «هذا الواقع في جعل الحركة الوطنية الجزائرية سلالية

في

التحالف يساهم 8 وتحت عنوان اجتماع عقداء الداخل (1958/ 12/6) وفي السطر الرابع يقول:

انعقد الاجتماع في شمال قسنطينة بالولاية الثانية إلى أن يقول وقد اعتبر العقيد علي كافي أن اجتماع الولايات مناورة من جانب "كريم" نفذها عميروش وأكد أنه حل رموز الرسائل المتبادلة بين الرجلين بهذا الصدد وفي الواقع أن مصالح إشارة الولاية الثالثة لم تعد تعمل وكانت رسائلها تمر عبر الولاية الثانية

0

لم يشأ أن يذكر بالتحديد من هو الشخص الذي وشى بمثل هذه المعلومات الخاطئة والذي اتهم بالباطل أشخاصا عرفوا بالوطنية والبطولة لا لشيء إلا لتشويه الثورة، فعلى سبيل المثال فقط على كافي لم يحضر الاجتماع فمن أين له أن يعرف وأن يطلع على الخلل الذي أصاب مصالح الإشارة التابعة للولاية

الثالثة وأخبر جماعة الخارج بذلك ونال عن المجهود الذي قام به ما يتمناه. (9) في السطر 21 من الصفحة 306 يتحدث عن الولاية الرابعة حديث الرجل الجاهل بالأمور الذي لا يعرف حقيقة الأشياء والذي يتشدق بالباطل في حين أن سطوره تقطر سما، يقول في تناقض عجيب

في إقليم "أوراليون فيل" والجزائر توجهت الحركة الاجتماعية لشغيلة المزارع الأوروبية منذ شهر جوان نحو طرق جديدة ليس بدون تخبطات ورغم عناد الهيئة المؤقتة وتحت ضغط قائد الولاية الرابعة تجاوبت هذه الأخيرة مطالب تلك مع القاعدة واتخذت تدبيرا يمنع كل شراء المزارع أو محلات أو منقولات عائده للأوروبيين، لكن الدسائس البورجوازية التي سهلها فساد كوادر الولاية بدأت أقوى، ففي 9 سبتمبر أعاد مجلس الولاية الرابعة إرساء حرية البيع والشراء

258