شاهد على اغتيال الثورة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨الادبي حيث تقول في السطر 17 من الصفحة 142: يجب التسليم بانه كانت هناك رغبة بوحدة المقاومة (أي رغبة المسيطرين على الثورة حسب تفكيره سواء في أو في فرنسا وهو لعمري تناقض غريب لا يمكن لأي إنسان أن يتجاوزه
مصر
أو يتحدث عنه فما بالك وحربي يتحدث عن الأسطورة والواقع تناقض صارخ عندما أن البعض في مصر وفرنسا كان يرى في جبهة يدعي التحرير الوطني بديلا عن الحركة الوطنية الجزائرية وأن جبهة التحرير أداة عصرية علمانية بعيدة عن العروبة والإسلام
التناقض الصارخ يبرز من خلال نقطتين اثنتين:
أولا: نداء أول نوفبر لا يحث على العلمانية ولا على الابتعاد عن العروبة والإسلام بل على العكس من
ذلك
ثانيا: استخفافه بمصر وفرنسا وجعلهما في سلة واحدة فكيف ذلك، فمصر لا تقبل بغير العروبة والقومية العربية … ولا فرنسا تقبل بالإسلام وهي الدولة الأشد تمسكا بالمسيحية ولسنا في حاجة إلى التذكير بالحروب الصليبية التي قادتها فرنسا ضد صلاح الدين أولا ولسنا نحن كذلك في حاجة للتذكير بمواقف الناصرية من القومية العريبة فكيف اذا تلقى مصر وفرنسا في تأييدها لجبهة التحرير الوطني؟
صفة الشيوعية بحزب جبهة التحرير الوطني ودون أن (7) يلصق السيد حربي أجادله في هذا الموضوع فاني أحيله ليقرأ نص الرسالة التي كتبها الشهيد (بوشمعة لخضر) قبل إعدامه بلحظات أحيله إلى قراءتها ليستفيد منها فيما يخص الشيوعية والشيوعيين) ليستفيد من رسالة رجل عرف مكانة الثورة وقيمتها وعرف كيف يصنف الثورة الجزائرية سياسيا في اللحظات الأخيرة من حياته (أنظر الملحق)
أي جدلية وأي كلام يمكن أن نصدقه ونعتمد عليه في مراجعنا من خلال
9
حربي
صفحات کتابه الـ 361 صفحة يذهب السيد بعيدا عندما يتحدث عن حزب جبهة التحرير وكأني أراه يتحدث عن حزب جديد أنشيء اليوم في كاليدونيا أو في نيكاراغوا أو كأنه يتحدث عن تجمع عمالي جديد في إحدى
257