مذكرات الرائد سي لخضر بورقعة: شاهد على اغتيال الثورة لخضر بورقعة

شاهد على اغتيال الثورة

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

له شيئا لأني اعتقدت لحظتها أنّ "الأيديولوجية" التي يتحدث عنها هي سلاح جديد لا أملكه ولا أعرف نوعيته فما كان منه إلا أن بادلني بنظرة استغراب إذ خيل إليه أنه لا يمكن أن ينضم شخص إلى صفوف الثورة دون أن يكون أيديولوجيا أو مهيكلا داخل تنظيم أيديولوجي! 4 - والبقية التي التحقت بصفوف الثورة من صفوف الشعب آمنوا بالثورة إيمانا لا حد له، وهذا النوع من المجاهدين سريع التأثر إلى درجة أن بعضهم يتصرف وكأنه شخص مسلوب الإرادة أو فاقد الوعي، ومنهم من قتل بيديه أخويه أو أمه الثورة وحماية المجاهدين، وهو ما حصل فعلا في إحدى الأماكن في الولاية الرابعة حيث قتل مجاهد أفراد عائلته من أجل حماية الثورة كما ذكرت هذه الحقيقة كما عشتها والله شاهد على ما أقول!

هي

من

أجل

314