قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

بسم الله الرحمن الرحـ

التقريب

فيسات

من

الجار اللحم

العبد الاقل علما وعملا ناصر بن سالم بن عديم الى محدد. بد الله متم نوره، والصلاة والسلام على رسوله محمد صفي به وقيل ظهوره، وبعد فمن حيث ان الحمام دس جلاله خاطب نه، خطابا بجد والعبودية الى مركز

عظيمه

کان

اون خطابه واستطلاع عجايب ونسبه من علومه. والقد نحلتنا الزكية مجامع هذا العالم القديس. وان من فنون داره کل علي نفيس، فكانت أعداد الخجيم مجالات الم المحيطة.

اشغل

اند و فلاش تاويلاتها البسيطة. لكن شغل هذه الفرقة الطاهر الانصار والمهاجة * رسموا اله السيف حذوابة القلم واثر واالعلم كرامة الشهادا لبطن كل بيداء وراس كل علم - فتنا سرتهم مخالب الخطط وإظافر الصياه فى كههم اسنان، سنة وظباة الصوارم وذلك عادة الله في الامة الوسط من شهدائه * وسته في انصاره واوليائه، سلوا سيوفهم من * فحرموا عليها الافاذ الاجفان مدا الدهرة فلاغروان مزقت الملاحم السفاره ادم علها اه احف يوم النهاره لذلك تلاشت تلك التفاسير بين برأن الصروف ومشر ما فذهبت بين سمع الأرض ويد رما * ولم يبق من أسفارهم الدينية الا اخيا خفتها عم النحلة وسط

يوم بدر

تجرها وخزنتها الذي يعين عمرها ويجرها على ان هذه البقية صحابنها. لا تمطار الأمياء القرآن إسطارها اجر محيطها فيض الفرقان، وكلماتها جواهر التأويل ومعانيها عين ما نزل به جبرائيل - بيدان متفرقها جذير بالجمع

الثالث عشر

(A)

صورة الصفحة الأولى من تقريظ أبي مسلم لهميان الزاد

المطبوع بالمطبعة السلطانية / زنجبار سنة 1314 هـ (من نسخة محفوظة بمكتبة الشيخ احمد بن حمد الخليلي)

134