قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

من

الجدار الحجر

الذي يُمليه في أغلب الأحيان حَسَدٌ، مَبْعَثُهُ القُصُورُ والعَجْز، فكانتْ لَهُما مقالات رنَّانَةٌ مُتَازِرَةٌ فِي الصُّحُف، وكُتُبٌ مُتَاخِيَةٌ فِي نُصْرَةِ الحق».

24

ومنهم: شاعر الإباضيَّةِ بِمِصْرَ عَمْرُو بن عيسى التندميرتي (ت 1321 هـ)، والشيخُ مُحَمَّد بن يوسف الباروني (ت بعد 1322 هـ) صاحب المطبعة البارونية بالقاهرة، والعلامة الأثَرِيُّ أحمد كمال باشا (ت 1341 هـ) والشاعر الأديبُ مُحَمَّد بن الْحَسَن بن أحمد الْحَمَوِيُّ (ت 1354 هـ). ا

ومِنْ أعيانِ المَذْهَبِ الإِبَاضِيِّ: رفيق والده الشيخ عبدالله بن يَحْيَى الباروني النَّفُوسِيُّ الليبي (ت 1332 هـ) وابنه الشيخ المجاهد سُلَيْمَان بِاشَا بن عبدالله البَارُونَي ت 1359 هـ) والمؤرخ الأديب أبو الرَّبيع سُليمان الباروني (ت شعبان 1382 هـ) وعَلامَةُ الْجَزائر قُطْبُ الأئمَّة امْحَمَّد بن يوسف اطْفَيْش (ت 1332 هـ) وقد أثنى عليه في تفسيره، ومَرْجِعُ أهل عُمَانَ نورُ الدِّينِ السَّالِمِيُّ (ت 1332 هـ) والشاعر الكبير أبو مُسْلِم ناصِرُ بن سالم البهلاني (ت 1339 هـ) نَزِيلِ زِنْجِبَارَ، وغيرهم.

TO

***

لَمْ نَعْرِفْ تلامذة الشيخ الشماخي ومَنْ جَلَسَ عنده للدراسة، ولعلَّ منهم: الشَّيْخَ المُحَقِّقَ أبا إسحاق إبْرَاهِيمَ اطفيش (ت 1385 هـ) نَزِيلَ.

26

***

ماد ميشا لالة

25

24 علي يحيي معمر: الإباضية في موكب التاريخ: الإباضية في ليبيا ق 2 / ص 220 - 221. قال القطب رحمه الله في تيسير التفسير 377/ 4 (طب عُمان (عند تفسيره لآية الأنفال وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ ريحُكُمْ) .... : «وبعضُهُم) يعني أهل التوحيد (مُكبّ على التأليف، ولا يَحْسُنُ إلا ما كان على طريق تأليف الشيخ عبده، والشيخ مصطفى بن إسماعيل، والشيخ قاسم بن سعيد .... 26 من المفيد هنا أن نشير إلى كتاب إسمه أوّل قطرة من غيث لمؤلفه: محمد فرج سعد النجار، وهو تلميذ للشيخ محمود. خطاب السبكي (ت 1352 هـ) المدرس بجامع الأزهر، واحد كبار الدعاة إلى توحيد المذاهب ونبذ البدع والخرافات شال وقد سمع النجار عن مصطفى بن إسماعيل، فزاره في معتزله في صحراء عرب ابو فودة، واقتنع بارائه الإصلاحية التي كانت تتقارب كثيرا مع آراء شيخ السبكي، ثم الح عليه مصطفى بن إسماعيل ان يزور الشيخ قاسم بن سعيد الشماخي ويجلس إليه، فزاره مرات عديدة، ولازمه مدة يقرا عليه كتاب الإيضاح للشماخي وغيره من مصنفات الإباضية، حتى اعتنق النجار المذهب الإباضي والف كتابه المشار إليه تعريفا به ودفاعا عنه.

ثم صار للنجار - من بعد - دور في بثّ المذهب بين أهليه وسكان قريته، وتشكلت بفضل جهوده ودعم شيخه الشماخي ما يمكن أن نسميها خَلِيَّة إباضية صغيرة في القاهرة. (انظر الكتاب المشار إليه، وهو مطبوع بالقاهرة سنة 1329 هـ / 1911 م في 40 صفحة من الحجم المتوسط.

162