قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ١٧٠

من

انو

القرآن مُحْدَتٌ ومُنْزَلٌ ومَخْلوقٌ كما تقول أصحابنا المغاربة، وأنَّ ما ذَكَرَ بعض أئمتنا بِعُمَانَ لا يَخلو عن سهو وغفلة. فطَابَتْ نَفْسُنا وزال ما بِنَا، ولله الحمد. حرَّرَهُ الفقير سعيد بن قاسم الشماخي بالديار المصرية بعزبتنا بالشرقية في ج 1 سنة 1297 هه.

حقا

لتي نتجه هذا تيسا مننه به له ي لما اسم العناية لقال والان القني با ام لا بيرية عالم يعلمنا انا ما فيشا ما لدينا اي ليمان أيقا اوستي من يا ام البنيه للغلا ك لكلا لب لعماني كالتالي

را با تلقيه به يه جيدة لا اله يتطلعون أيقا ان الدقي الغلا لتنعا محمد

رسالت ما لم يلا ويعة الألم منية متعبة برسالة هان

نيد

ت انا

سان ما لناهد بالة فنية ليتدل و 112 مشمع

مهنه ونامه نبه ج لسانه علي ما لمماا لكننا نحميا وقع لمع لغة الفقها ريا بلين جهيم ته و هه نارد و له لتعلمة طلاء في مقالة ابن شبيه بيبي له امتشلاب لها الله ي جمالية أنه نفي

2 ذكر مرتضى الزبيدي في تاج العروس بشرح القاموس: أن العزبة (بكسر العين) اسم لعدة مواضع بثفر دمياط. اهـ. والعزبة - في اصطلاح المصريين المعاصرين - تعني مساحة شاسعة من الاراضي الزراعية لا تقل عن ثلاثين فدانا انظر - محمود الطناحي: أوائل المطبوعات العربية في مصر (ضمن بحوث ندوة تاريخ الطباعة العربية) ص 375.

178