قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

من

40

4. كتابه لبعض سَراياه. ونصُّ المَحْفُوظ منه: «فإنْ كانَ أحدٌ مِنْ أهل هذه السَّرِيَّة قد رَكِبَ جَوْرًا وفعل فعلا منكورا فأنا بريءٌ منه ومن فعله، معاقب له بعد الصحة على جَهْله، مُنصفٌ بمَا يَجِبُ في الحقِّ عليه، غير راض بجَهْله وتَعَدِّيه. وما بَعَثْتُ هذه السَّرِيَّة حتى نَهَيْتُهُمْ عن ظلم العباد، وأمرتهم بطاعة رَجُل من أهل الصلاح والرشاد، فإن كانوا تَجاوَزُوا في ذلك إلى ما لا يجوز فعليهم وزُرُ ما فعلوه، وضمان ما أتلفوه على الناس وأحدثوه، ولستُ بداخل معهم في عصيان، ولا مُشارك لَهُم في ضمان. فإنْ يَكُنْ أحَدٌ يَدَّعي على أحد من أصحاب السَّرِيَّةِ حَقًّا فليصل إليَّ حتى أوصله إلى ما يَجِبُّ في الحقِّ له.

ولَيْسَ عليَّ عِلْمُ ما غاب عَنْي، ولا إِنْصَافُ مَنْ لَمْ يَطْلُبِ الإِنصَافَ مِنِّي، وَلَنْ تَقُومَ الحُجَّةُ على العسكر بالخط والقرطاس وكلام مَنْ لا يُلتفت إلى كلامه من الناس. وللمسلمين بحمد الله مداخل في العدل، ومَخَارَج من الجهل، يُنكرها مَنْ لا بَصَرَ له ولا تمييز معه، ويعرفُها مَنْ هداه الله لمعرفتها ونَفَعَه ومَنْ نطق بقول لا يعرف حرامه منْ حله، وقَصَدَ مَنْ لا يعرف جَوْرَهُ من عَدْلِه لَمْ يَسْلَمْ من ذلك ولو أصابَ في قوله

وفعله».

41

ه. مَحْضَرُ اجتماع سوني. وقد سبقت الإشارة إليه، وهو مَحْضَرٌ أملاه الإمام بين أتباع الطائفتين الرستاقية والنزوانية للصلح بينهما. ونصّه: «قد اجتمعَتْ بحمد الله ومنه كلمة أهل عُمان على أمرٍ واحد، ودين واحد وهو دين الله الذي أَرْسَلَ به رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم. فمنهم مَنْ تولّى الصلت بن مالك رحمه الله، وَبَرِيَّ بن موسى وراشد بن النظر. ومنهم مَنْ تَوَلَّى الصلت بن مالك، وَوَقَفَ عن موسى بن موسى وراشد بن النظر. ومنهم مَنْ تَوَلّى المسلمين على ولايتهم الصلت بن

الله نامي

من موسى:

مالك

رحمه الله وبَراءَتِهِمْ من موسى بن موسى وراشد بن النظر.

40 مصدر الكتاب: تحفة الأعيان 1/ 312.

41 مصدر: المحضر بيان الشرع /6261/ 4. وقاموس الشريعة 2289 239 وتحفة الأعيان 1/ 312 - 313

244