قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

الصراط المستقيم]

انيات

فيسات

من

انظار الرحم

وسبيل الله الذي شَرَعَهُ لعباده وارتضاه لنفسه وأمَرَ بِاتِّباعه: هُوَ الإيمان بالله الله به والتصديق بكتابه المبين الذي انزله على رسوله الامين

ورُسُله وما جاؤوا عن ونفي الاشباه والاضداد عن الله بجملتها.

بلال

وإقامُ الصَّلاة بطهورهَا ورُكُوعِها وسُجودها وما لا تتم إلا به من فرائضها وسُنَنِها وحدودها واستقبال القبلة بها، وإيتاء الزكاة على واجب فرضها ودفعها إلى أهلها، وحج البيت الحرام مع وجود الزاد والراحلة وزوال الموانع الحائلة، واجتناب ما نَهَى الله عنه من الرَّفَتْ والفُسُوق والمجادلة، وصيامُ شَهْرِ رَمضان بالعفاف والستر، حتى يَكْمل

طرفا الشهر.

والجهاد في سبيل الله مع وجوب ذلك بكمال عدد الرجال وإمكان العدد للقتال، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامَةُ حُدُود الله على الضعيف والقوي والعدو والولي، ووَلايَةٌ مَنْ وافَقَ الحقَّ في القول والعمل واجتنب ركوب الكبائر ولَمْ يُصِرَّ على الصغائر، وعَدَاوَةٌ مَنْ خَالَفَ دِينَ المُسلمين وعصى رب العالمين، حتى يرجع إلى ربه ويتوب من مخالفته وذنبه، ويدين لله بِمَا وَجَبَ عليه من حق في ماله ونفسه.

وقَسْمُ المواريث على عَدل الكتاب والسُّنة والتسمية لله على الذبيحة، والختان وستر العورة وحلق العانة، وغسلُ النجاسة والاغتسال من الجنابة والحيض، وتقليم الأظفار وفَرِّقُ الشُّعور، وغسل الأموات وتكفينهم والصلاة عليهم ودفنهم، وأداء الشهادة والامانة وترك الكذب والخيانة والخروج من حق الوالدين كانا بَرَّيْنِ أَو فَاجِرَيْن مِنْ غَيْرِ وَلايَة لَهُما في معصية ربِّهما، وصلةُ الرَّحِم وبرُّ الجار وحسن الصحبة للصاحب. وغَضُّ الأبصار عن العَوْرَات، وحِفْظُ الفُرُوج من المُحَرَّمَات، والاستئذان في البيوت المسكونات، وما أمَرَ الله به المؤمناتِ مِنْ غَضٌ أبصارِهِنَّ وحفظ فروجهن، ولا

285