قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩فيسات
من
انوا
ـدر
حواشيها بتصويبات لمالكها الشيخ سالم بن محمّد الرواحي"، الذي عُرفَ عنه عنايته بجمع المخطوطات، وحرصه على مراجعتها وضبطها وعَرْضها على
أصولها.
لة ويرد عنوان الكتاب واضحًا في مقدمة المؤلف؛ إذ يقول: «وسَمَّيْتُه كشف الغمة على الجامع لأخبار الأمة». لكنها تَخْلُو من الإشارة إلى المؤلف. وقد رَجَعَ إلى هذه النسخة المستشرق الإنجليزي ولكنسون C.Wilkinson. في أبحاثه"، واعتمدها كل
من عبد المجيد القيسي واحمد عبيدلي في نشرتيهما للقسم التاريخي من الكتاب".
و
(4) نسخة إحدى مكتبات برلين / ألمانيا: لَم يُذكر مؤلّفها، ويَرِدُ عنوانها في أُولِهَا (كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة). نُسختْ في رجب 1312 هـ حسب وصف الباحثة الألمانية
ة اللها الميته المفسة
13 سَالِمُ بنُ مُحَمَّد بن سَالِمِ الرّواحِيُّ (1285 - 1366 هـ): وَجِيةٍ مُصْلِح، وكاتِبٌ ومُحْسِنٌ جليل، أصْلُهُ مِنْ عُمَانَ، ثُمَّ انتقل إلى زِنْجِبَارَ وسكنها وتتلمذ فيها على الشَّيْخَينِ الخُرُوصِيَّين: يحيى بن خَلْفَان (ت 1324 هـ) وسيف بن ناصر (ت 1341 هـ)، كما أقام علاقات وطيدة مع علماء عصره، وفي مقدمتهم: قطَّب الأئمة (ت 1332 هـ) بالجزائر، ونور الدين السَّالِمِي (ت 1332 هـ) بعُمان. عَمِلَ في كتابة الدواوين السلطانية، واهتم بقضاء حوائج الناس وإصلاح ذات بينهم، وعُني بِجَمْع الكتب الإباضية ونسخها، وسَعَى إلى طباعة كثير منها بالتعاون مع المطبعة البارونية وأبي إسحاق اطفيش بمصر، ولم يشتغل بالتأليف، تو بزنجِبَارَ، وَخَلَفَهُ عِدَّةٌ أولاد سَلَكُوا دَرْبَهُ في الاعتناء بالعلم النافع ونَشْرِه. (انظر ترجمة مفصلة له في: سالم بن محمد الرواحي تاجر صدوق وسلعة رابحة. بقلم: سلطان الشيباني 1427 هـ / 2006 م. غير منشور)
وفيما يتعلق بطريقة انتقال هذه النسخة إلى المكتبة الظاهرية يذكر الدكتور عمر لقمان ما مفاده ان المستشرق البولوني زيغمونت سموجور فسكي Smogorzewski (ت 1931 م) كان معنيًّا بالتراث الإباضي، وتمكن بفضل التزكية التي نالها (كما يدعي) من الشيخ عبد الله بن يحيى الباروني (ت 1332 هـ / (1914 م أن يزور معاقل الإباضية ويستفيد من علمائهم، فزار ميزاب ونفوسة وزنجبار وعمان، واستطاع - بطريقة أو بأخرى - نقل مخطوطات ناردة داخل صناديق متعددة إلى الفوف LVOVE في بولونيا. بينما فقد بعضها في إحدى رحلاته، عندما نزل سورية وألقي القبض عليه، وصُودِرَتْ مخطوطاته ونقلت إلى المكتبة الظاهرية قال د. عمر لقمان: ولقد مررتُ بدمشق شتاء 1997 م، وقصدت المكتبة الأسدية حيث ضُمَّت المكتبة الظاهرية إليها، فوجدت في مخطوطات إباضية … ورُبَّما هي من مقتنيات زيغمونت» أقول: ولعل منها كتاب كشف الغمة المذكور، لأنه سافر إلى زنجبار في وقت كان الشيخ الرواحي فيه معروفا باقتناء المخطوطات ونسخها. انظر للاستزادة - عمر: لقمان تراثنا والمستشرقون مقال منشور بدورية الحياة الصادرة عن جمعية التراث بالجزائر ع 8/ ص 180 فما بعدها.
قوائمها
ست
وانظر حول السيرة الذاتية لزيغمونت: المقال الذي كتبه تلميذه المستشرق البولوني تاديوش ليفيتسكي ونشرته جامعة لقوف 1984 م. 1984. Tadeusz Lewicki : Zygmunt Smogorzewski. Lwow.
14 ستأتي الإشارة إليها في الدراسات التي تناولت الكتاب.
15 سيأتي توثيقها عند الحديث عن طبعات الكتاب.
302