قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

من

التجار الحر

10) نسخة مكتبة عشيرة آل خالد في بني يسجن - وادي ميزاب/ الجزائر، برقم 391 وهي النسخة الأصْلُ بقَلَم مؤلفها سرحان بن سعيد الإزكوي العُماني» يَرِدُ عنوانها واضحًا: كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة) وتعود ملكيتها إلى الشيخ محمد بن عيسى أزبار الذي زارَ عُمان ونَقَلَ منها جملة وافرة من المخطوطات إلى وادي ميزاب

وهي نسخة كاملة، لكنها مَخْرُومةٌ خرما صغيرًا مِنْ أوّلها ومتآكلة من الأطراف، تَقَعُ في 292،ورقة، ونقرأ في آخرها: «تَ الكتاب على يد مالكه ومؤلفه الفقير إلى الله تعالى الغنيّ به العبد الاقل سرحان بن سعيد بن سرحان بن محمد بن بَلحَسن بن مسعود بن سرحان أمبوعلي، نَسَخَه والفه لنفسه ابتغاء مرضاة ربه، وكان تمامه آخر وقت صلاة الظهر من يوم. ..... لست ليال بقين من شهر المحرّم سنة سنتين وأربعين سنة ومئة سنة .... من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل

الصلاة والتسليم.

كما وَرَدَتْ عدَّةُ تَمَلُّكات في ظهر الورقة الأخيرة بالخط العُماني، يهمنا منها التي نصها ما يلي: عندي هذا الكتاب بالعارية المردودة إلى أهلها وهو الشيخ الثقة:

سرحان بن سعيد بن سرحان الإزكوي، وأمر به للشيخ سليمان بن راشد بن سليمان الجهظمي «كذا» السَّمَدي، وقد قبضه من عندي بامر مالكه سرحان بن سعيد، كتبه الفقير إلى الله حافظ بن مسعود بن بشير بن مسعود».

والشيخ سليمان الجهضمي، والشيخ حافظ بن مسعود كلاهما من أعلام القرن الثاني عشر بعمان، وبالمقارنة الزمنية مع الأعلام المذكورين نستطيع القول إنّ التاريخ المخروم في عبارة النسخ أعلاه يشير إلى القرن الثاني عشر الهجري، فيكون تقدير الساقط .... وألف سنة».

ويبدو أن هذه النسخة بَقِيَتْ في حُكم المجهول، إذ لم يُشرِّ أليها أحد من الباحثين

305