قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

فيسات

من

وهذه العبارة تثير تساؤلاً جديدًا حول علاقة هذا الكتاب بكتاب (الكشف والبيان)

التشكيك

، وهو تساؤل أثارته بعض الدراسات السابقة، وحاولت من خلاله التشـ

للقلهاتي، وهو

في مادة (كشف الغمة للإزكوي. وقبل مناقشته اشير هنا إلى ان هذه النسخة العمانية الرابعة من كتاب (كشف الغمة وبيان فرق الأمة) لا تسعفنا باسم مؤلفه شأنها شأن بقية النسخ المغربية، لكنها - استنادًا إلى العبارة الأخيرة - تؤكد أنه مغايرٌ لكتاب (الكشف والبيان) للقلهاتي.

بوضوح

إشكالات حول منهج الكتاب ومحتواه:

ن الجد

ليس من المبالغة القول إن كشف الغمة للإزكوي هو أول كتاب حاوَلَ لَملَمةَ شتات التاريخ العُماني إلى عصره في فصول متناسقة متتابعة لان المصادر التاريخية العمانية شبه معدومة قبله وما بقي منها يتناول حقبة تاريخية محددة (كسيرة الإمام ناصر بن مرشد لابن قيصر) أو يَضُمُّ شذرات تاريخية متفرقة (ككتاب الأنساب للعوتبي، وسيرة ابن مداد الجيو ارما

و (كشف الغمة) كتاب في اربعين بابا، انتهى فيه مؤلفه الإزكوي إلى سنة 1140 هـ أو بعدها بقليل. ووضعه في جزأين: ضَمَّنَ الجزء الأول تاريخ الخليقة وقصص الأنبياء السابقين مع السيرة النبوية لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ثم تاريخ الخلفاء

الراشدين من بعده

واشتمل الجزء الثاني على 13 بابا ابتداه بذكر الفرق الإسلامية واعتقاد كل فرقة، ثم عَرَّجَ على التاريخ فَسَرَدَ - بإيجاز - تاريخ الأمويين والعباسيين، إلى أن انتهى إلى ذكر المذهب الإباضي وانتشاره بالمغرب، وأطال فيه. أما عُمان وأهلها فابتداً الحديث عنهم من الباب السادس من الجزء الثاني (وهو) الباب الثالث والثلاثون من الكتاب كله) وفَصَّلَ ذلك في أبواب خمسة:

منهج

ن (هـ) ثم عند السعدي

325