قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

من

1 - في أخبار أهل عُمان من أول إسلامهم إلى اختلاف كلمتهم عليها الان كثيرا 2 - في اختلاف اهل الدعوة في الحدث الواقع بعمان زمن الصلت بن مالك. 3 - في ذكر الإمامين سعيد بن عبد الله وراشد بن الوليد ومَنْ بعدهما من الأئمة. 4 - في ذكر الملوك المتأخرين من النباهنة وغيرهم. روسنا في ذلك لحالك

ه في ذكر أئمة اليعاربة من ظهور الإمام ناصر بن مرشد إلى الخلاف الواقع بينهم. القادم، ونقل المتاخر

وختم ابواب التاريخ بذكر وفيات بعض الصحابة وعلماء الإباضية من عمان وغيرها، أما الكتاب كله فأنْهَاهُ بِخَاتِمَة في تفصيل مسائل في العقيدة.

الذي

في التالت است

ل فالكتاب كما نرى مزيجٌ بين العقيدة والتاريخ. وكان المؤلف بهذا المزج حاول توضيح دور العقيدة في صياغة التاريخ العُماني كما توحي بذلك مقدمته أيضا، وسعى إلى إيجاد مصدر تاريخي يعتمده اصحابه أهل عُمان.

وغيرُ مُسْتَنْكَر على مؤلف يُحاول جمع تاريخ بلاده عَبْرَ أَحَدَ عَشَرَ قرنًا أن تتعدّد مصادره، وتتنوع مشاربه التي استقى منها. ولا يعنينا في كتاب الإزكوي - بصورة كبيرة - ما جَمَعَهُ من أبواب التاريخ الإسلامي العام وما قبله، لأن لَهَا مصادرها التاريخية المعتبرة عبر العصور المتلاحقة. إنّما يهمنا - في المقام الأول - الأبواب الخاصة بالتاريخ العُماني. وعند التأمل فيها ندرك أنه اعتمد في مادتها على ثلاثة مصادر عمانية

:رئيسة

الأول: كتاب (الأنساب) لسَلَمَة بن مسلم العوتبي (ق 5 هـ) وقد جمع منه الفصول المتعلقة بالتاريخ العماني المبكر، ابتداء بإسلام أهل عُمان. با ليا انه مهند شيدا الثاني: كتاب (الكشف والبيان) لمحمد بن سعيد الأزدي القلهاتي (ق 6 هـ) وهو أوّلُ

326