قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠AV
من
التجار الحر
وجارها فيقول يا فالموت فيقول له ليس الى ذلك سبيل ند ذلك ينقطع كلام العيد ويحق عليه القول، فقد اوضحنا في كتابنا هذا شرحا مختصرا و بينا فيه و ليلا با هر ا مفسر قطعا لحد الخصر المعارض ودحضا الاعتلال المشاجر المناقض وبرهانا ما فيه الهداية واليا والجم لا ولى الزيغ والشنان فإن كان هذ الله برهناه في هذا الكتاب حقا و وضح من مجد عدلاً وصد فان لك من الله هدانا لتاليف ووفقنا التلحيطة وتصنيفه وان يكونين. خطاء اور شي منه غلط فانا استغفر الله لا منه ومن جميع ما خالفت فيه الحق وفارقت فيه منهاج ذوى الهداية والصد وبالله توفيقنا و عليه اعتماد ناوبه عصمتنا وهو حسبنا ونعم الوكيل اقوى معين واهاني دليل و نساله ساتنا العيوبنا وغفر الذنوبنا وتوفيقللطاعاته وتبليغاً لمرضانة وان يعتم بالخير اعمالنا ويسدد في جميع الأمور أحوالنا وان يجعل هذا التاليف محمد لنا لا علينا وان يتقبله منا ويشتنا عليه مقرانا ومنا انه هو الجواد الرحيم الغفور الكي، ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم فليمهد العلم) الواقف عليه والناظر فيه وما كان فيه من خطاء فليصلهم ابتغاء مرضا ريد فاتحت باهل النحيف كرى من يعلى المناثير والتاليف مر والتاليف 200 س بلعالمين
تريوم السابع جهادا او را 229
وصلى الله علا محمد
مرتسلس
صورة الصفحة الأخيرة من مخطوطة (كَشْفِ الغُمَّة) للإزْكوي
نسخة المكتبة البريطانية - لندن
335