قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠فيسات
الجدار الحجر
هي أحسن، حتى يفيء المخط إلى أمر الله الذي لا خلاف فيه. هذه هي الطريقة المثلى
في إرشاد المسلمين في راينا». "
خيرا با گل کا باد عيد شااروع التفاع
• رأي صاحب المنار في الإباضية
18
لعلنا ندرك نظرة السيد رشيد رضا إلى الإباضية ممَّا تقدم في العنصر السابق لسالك فإن الانفتاح على المذاهب الإسلامية يعكسُ تَفَهما لأوضاع كل مذهب، وتصورا مقبولاً
لأفكاره ومعتقداته.
والإباضية - في نظره - مذهب من المذاهب الباقية الآن المتفرعة من الطوائف
الإسلامية الكبرى، وهي ثلاث طوائف السنية والشيعة والخوارج. وهو يصفهم – اعني الإباضية - بقوله:
وهم المعتدلون من فرق الخوارج، بل رأيتُ بعض علمائهم يُبَرِّئهم منهم. ولَهُم حكومتان سُلطانيّتان اعتدت الدولة البريطانية على استقلالهما، وانتحلت لنفسها حمايتهما بالرَّغم منهما، أعني حكومة عُمان في أقصى الشرق من جزيرة العرب، وحكومة زنجبار في الشرق من إفريقية. وفي شماليها عدد كبير منهم له شان في طرابلس
والجزائر»
17
لملك والايكات
وقد رأينا السيد رضا ينبذ كلَّ ما من شأنه أن يُثير النزاع بين المسلمين، ويؤجج نار الفرقة في أوساطهم، وكانت مقدِّماتُه على كُتبه طافحة بمعاني الوحدة والأخوة، ولا يفوته أن يُشير إلى عامة المذاهب الإسلامية، ويَذْكُرُهُمْ بِخَيْرٍ، بما فيهم الإباضية." وهو يؤكد مبدأه هذا عندما سُئل عن حديث المارقة المروي عند البخاري وغيره في قوم يخرجون في آخر الزمان. فاجاب:
المنار مج 7 / ص 182 - 183.
17 المنار مج 25 / ص 627.
وكذلك كان الحال
ات الهرباء
18 كما في مُقدِّمته لـ (الوَحْي المحمدي) - الطبعة الثانية. ومقدّمته لكتاب (يُسر الإسلام وأصول التشريع العام). وانظر المنار مج 13 / ص 753، 779. مج 23 ص 753. مج 24 / ص 766. مج 27 / ص 791. مج 28 / ص 423. مج 29 ص 63.
366