قبسات من أنوار البدر الزاهر
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤فسات
انوا
يقول مصطفى بن إسماعيل المصري في معرض إنكاره على العلامة طَموم هجمته على الإباضية، واستدلاله بكلام بعض كتاب المقالات فيهم:
وأحكامًا
ولو كان الامر في الثقة بادعاء الاحياء ومقال الميتين - كما ذهب إليه سيدنا العلامة" - لما قال الصِّدِّيق قولهُ المشهور في صاحب القبر، ولما أوصى الشافعي بان يُضْرَبَ بكلامه عرض الحائط إذا خالف الكتاب والسنة، ولاقتفى به في هذا المنهج المرحوم الشيخ محمد عبده؛ عندما طَرَقَ سَمْعه أن ثَمَّة كلاما غير الذي سَمِع، غير التي درس واراء غير التي قرأ، وتبيانا غير الذي تلقاه عن الشيوخ والمدرسين، فقال: أين هو؟ ولَمْ يَقُلْ إنّ ما بعد الذي قرأته مروق وضلال وزيع وحبال، ولَمْ يَفْتُهُ بالطبع لا تحريف صاحب القاموس " ولا طَعْنُ صاحب المواقف"، لأن الرجل كان من القارئين أهل الشغف بالاطلاع والاستزادة من أفانين العرفان والعلم. فما كاد يَحْضُر إليه أخي في الله تعالى الأجل صاحب هذا الرد بشيء من هذا العلم الذي بأيدينا حتى اغترف منه، غرفات وكلما زاد كلما استطعم واستمراً وقال زدني. وكلما زيد قال زدني حتى ارتوى من منهل الحق، وقال: (الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِي لَوْلَا أَنْ هَدَانَا الله. الأعراف/ 43، على يد الأخوين في الله تعالى: قاسم بن سعيد الشماخي العامري ومصطفى بن إسماعيل العُمري الفارضي الإباضيين. وكان ذلك في أُخْرَيَات أيام الرجل، فما سكنت أنفاسه إلا على راحة الحق، فرفَّتْ رُوحه تحملها ملائكة الحقِّ إلى روضة النعيم والراحة إلى بـ ن يوم يبعثون
40
35 يشير إلى ما اعتمد عليه العلامة طموم في هجمته على الإباضية من كتب المقالات وما سمعه عن شيوخه ومدرسيه. 36 يشير إلى القولة المشهورة: «ما منا إلا وهو مردود عليه إلا صاحب هذا القبر، يعني النبي صلى الله عليه وسلم. وهي مقولة تنسب إلى الصديق أبي بكر وإلى غيره.
يشير إلى قولته المشهورة: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي عرض الحائط وهي مروية بألفاظ عدة. انظر سير
النبلاء 10/ 35
يشير إلى ما نقله العلامة طموم عن الفيروزآبادي في (القاموس) في مادة أبض.
39 يشير إلى ما نقله العلامة طموم عن عضد الدين الإيجي في كتاب (المواقف) عن الإباضية.
40 مصطفى بن إسماعيل: تقديم رسالة (الظهور المحتوم في الرّد على العلامة الأزهري طَمُّوم) للسيد الشماخي صا
اعلام
370