قبسات من أنوار البدر الزاهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

قبسات من أنوار البدر الزاهر

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

من

في غير هذا المكان، فَلِلْمُصَنِّف اختياره، ولَهُ ترجيحه، ولكن لا يجوز لأحد من أهل العلم أن يشتد على مخالفه في النظر والمذهب، وهو رأي ومذهب أساطين من أهل العلم من

السلف والخلف

ونرجو الله أن يَمُدّ في عُمر المفسّر حتى يتم تفسير القرآن الكريم؛ الذي هو من

التالية

أنشودة الأمة الإسلامية اليوم ومناها». " اهـ. خانه كت لله عيد خلينف له ممتع ويقول السيد رشيا رضا مُعَقِّبًا عليه: اتب تصل له ياد بتلف انواع متقال

نشكر للأستاذ العلامة صاحب المنهاج تقريظَهُ العلمي الاستقلالي، وكذا نقده المذهبي في مسألة التاويل على ما فيه من تعارض وإِجْمَالٍ وإِبْهَام سَبَبها توخّي الاختصار، فهو يقول إنّ المفسّر منَ الخَلَف من أصحاب المذاهب الأربعة»، فماذا يريد

بهذا القول؟ إن أئمة المذاهب الأربعة يُعَدُّون من عُلَمَاء السَّلَف لا من الخلف، وكان مذهبهم في الصفات إمرار النصوص في صفات الله تعالى كما وَرَدَتْ من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تأويل، وهذا ما نَدِينُ الله تعالى" ونُقَرِّره في تفسيرنا وغيره عِلْمًا لا تقليدًا لَهُم، وأماً المتأوّلون من المتكلمين المنتمين إليهم في الفقه كالمعتزلة من الحنفية والأشعرية من المالكية والشافعية فقد خالفوا أئمتهم في هذه المسألة الاعتقادية، واعتذر بعضُهم كالغزالي عن ذلك بأن الضرورة الجاتهم إلى علم الكلام المبتدع لأجل الرّد على الفلاسفة والمبتدعة وقد رَجَعَ بعضُ فحول هؤلاء المتكلمين عن تأويلاتهم إلى مذهب السلف الصالح في الصفات، كما يفضّلونهم في سائر امور الدين.

الله

وأما كَوْنُ البلاغة وكمال التنزيه يُوجبان التأويل فهو دعوى أو دَعْوَيَانِ لا يقوم عليهما دليل، فهؤلاء المتكلمون المتأولون ليس أكمل تنزيها لله تعالى ولا أوقى فهما لبلاغة كتابه من علماء الصحابة والتابعين، بل دُونَهُم فيهما بدون نزاع، وإنما كلامهم

ا المنهاج ج 1 و 2: المجلد السادس الصادر سنة 1348 هـ. والمنار مج 32 ص 109 - 111. العدد الصادر بتاريخ شوال 1350 هـ /

فبراير 1932 م.

72 كذا وَرَدَتْ في الأصل.

: وهذا ما ندين لله تعالى:

382