قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ١١٨

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

ومفعلة. وقد شدّ عن ذلك بعض الأوزان مُفعُل، مفعلة. ولا يعدّ سيبويه هذه الأسماء من الآلات، إنّما هي أسماء أوعية لم يذهب بها مذهب الفعل. وكان تعليق الشيخ على هذا الرأي بقوله: «وهو الصحيح» 172،

لكنّه استثنى (المُنخُل) من ضمن ما أورده سيبويه، لأنه آلة للنّخل.

* مسألة البناء (فعل)؛ اختلف حول الزائد فيه. قال الجمهور الزائد هو الثاني، لقربه من الطرف، وهو أولى بالتغيير، والتكرار حصل به، وهي التي تعقبها الياء في المصدر. أما الخليل فقال بزيادة الأوّل لسكونه، لأنّ الساكن حرف فقط والمتحرّك حرف وحركة والأولى تقليل الزيادة. أمّا القطب فأخذ برأي الجمهور لتصريحه: «وهو الصحيح عندي» 173 لأنّ أدلّتهم ترجّح قولهم «والمصير إلى الراجح متعيّن 174.

* مسألة اسم المفعول من الأجوف؛ فمثلا (مَقُول) اسم مفعول من الأجوف أصله (مَقْوول)، نقلت ضمّة الواو الأولى إلى القاف فالتقى واوان ساكنان؛ رأى سيبويه حذف الثانية لزيادتها، أمّا الأخفش الأوسط فقال بحذف الأولى لأنّ الثانية علامة، والعلامة لا تحذف. وقد عقب الشيخ في موضع ذكر فيه قاعدة حذف أحد الساكنين المجتمعين الأوّل منهما معتل والثاني صحيح، بقوله: «الأصل حذف الثاني إلا إن كان له معنى على حدة 175.

* مسألة أصل اللغة؛ قال عنها الأشاعرة إنّها توقيف، وهو الرأي الذي أيّده القطب عند حديثه عن مسألة التفريق بين الأمر والماضي والمبني

172 - المصدر السابق ص 148

173 - المصدر السابق ص 76 174 - المصدر السابق ص 76

175 - الكافي: ص 215

117