قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ١١٩

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

للفاعل والمبني للمفعول من باب (باع) للإناث. ذكر أنّه يكون بالتقدير، وإلا فالقول أنّ واضع اللغة قد غفل عن الفرق بينهما إن كان مخلوقا، غير أنّ الصحيح كونه الخالق المنزّه عن الغفلة 176.

ز شواهده شواهد الصرف قليلة مقارنة بشواهد النحو في المصنفات عامة، وبناء على ذلك فنحن نجد في الكافي مجمو. عة من الشواهد القرآنية والشواهد الشعرية وشواهد من الأحاديث، وشواهد من الأمثال. وقد تفاوت عددها؛ فشواهده من القرآن بلغت واحدا وستين، والشعرية عشرة، وحديث واحد، ومثال واحد.

* الشواهد القرآنية: إنّ عدد الشواهد متفاوت من باب لآخر، تبعا لما اقتضته حاجة المسائل المطروحة للنص القرآني ولاحظنا كذلك تكرّر بعض الشواهد، كان مجموعها خمسة 177.

اختلف منهج المؤلّف في إيراده لهذه الشواهد؛ ففي فصل المضارع مثلا استشهد بقوله تعالى: (وإذا الرسل أقتت)، والشاهد فيه (أقتت) التي أصلها (وُقتت)، أورده دليلا على عدم زيادة الواو أوّل المضارع، وإن هي زيدت مضمومة أو مكسورة لا تثبت بل تقلب همزة. وقد علق عليها ببيان أصلها قائلا بقوله: «أي وقتت» 178

ونجده يستدل بمحل الشاهد فقط، نحو ما ورد في باب المثال من مناقشة مسألة عدم ورود وزن (فعل) في كلام العرب، بسبب الثقل الناتج عن الانتقال من كسر إلى ضمّ. ساق لفظة (الحِبُك) وهي قراءة

176 - ينظر: المصدر السابق ص 209

272

177 - ينظر الكافي ص 2 178 - ينظر: الكافي: ص 113

118