قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ١٢٠قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
شاذة نسبها بعضهم إلى أبي مالك الغفاري وبعضهم إلى السّمّال. وراح
القطب يشرح الشاهد ويسوق ما جاء فيها من آراء متعدّدة 179.
6
إنّا وجدنا الشيخ يذكر الآية تامة أحيانا، وأحيانا جزءا منها، وأحيانا أخرى محلّ الشاهد فقط. وقد يعلّق على هذه الشواهد باستطراد أو باقتضاب، وقد لا يعلّق إذا انتفى الإشكال في الشاهد. كذلك لا يعنى بنسبة كثير من القراءات. ولعل مرد ذلك معرفة المتعلم بهذا الجانب من خلال تفسير شيخهم وتفاسير أخرى، ومصادر سابقة في علم الصرف. فمن القراءات غير المنسوبة: قوله تعالى: (ولا الضَّالِّين) - الفاتحة 7 - و (أَنْ يَصَّلِحَا) - النساء 128 - و (تَشاقَطٌ عَلَيْكَ رُطَبًا) - مريم 25 - شواهد الحديث الشريف: ذكرنا أنّ القطب أورد حديثا واحدا، هو قوله عليه الصلاة والسلام: «هل أنتم تاركو لي صاحبي» 181 استدل به على كون المجرور الظاهر قد يفصل قليلا عن جارّه، والأصل فيه ألا يفصل عنه ولا يتقدّم عليه.
*
180
إنّ هذا الإقلال من الاستشهاد بالحديث مردّه عند البعض روايته بالمعنى، ولربما يكون الشيخ من أصحاب هذا المذهب 182
* الشواهد الشعرية: لم يكن للشعر حظ كبير في كتاب الكافي، لعدده الضئيل، وهذه الشواهد غير منسوبة، علق على بعضها فأطال حينا واختصر أحيانا أخرى. وقد لا يعلق تماما بحسب مقتضى الحال. من
أمثلة ذلك:
179 - ينظر الكافي ص.
196 - 197
180 - ينظر المصدر السابق ص 165 225 226 181 - ينظر: المصدر السابق ص 102 182 - يراجع: الحركة اللغوية عند الإباضية: ص 123
119