قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ١٣قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
هذه قطرات من فيض العلامة محمد بن يوسف أطفيش الذي تعتز لغتنا العربية الجامعة وثقافتنا الوطنية بمآثره وتراثه، وقد تحدثت في الاحتفاء بألفية العاطف سنة 1996 عن جانب قليل من تراث وادي ميزاب الحضاري والعلاقة بين البيئة والعمران وثقافة المجتمع، وهو كل متماسك ينبغي المحافظة عليه فأشكال التنوع في حواضر الجزائر وأريافها، وفي شمال البلاد وجنوبها تمثل ثروة للجزائر الوطن الواحد للجميع من أبنائه الذين تجمعهم تجربة تاريخية تمتد إلى عشرات القرون أسفرت عن مخزون من القيم المشتركة في الذاكرة الجماعية والمتجدّدة عبر الأجيال.
سوف يساهم في إضاءة مسار العلامة أطفيش أمناء على تراثه من عائلته ومن ولايات غرداية وتلمسان ووهران والعاصمة وسيدي بلعباس وتيزي وزو والأغواط، آملين أن يكون قطب الأئمة قدوة لشبابنا في الإخلاص والاجتهاد والجمع بين العلم والعمل الصالح الذي يسمى في عصرنا المواطنة الفاعلة.
12