قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

لإقامة المعمرين، لتمكينهم من استغلال الأراضي بكل أنواعها، وهذا يقودنا إلى الحديث عن موضوع المضاربات الفلاحية التي شكلت محوراً أساسيا في نظام الإلحاق.

5 توظيف رؤوس الأموال والمضاربات الفلاحية

كان الهدف المبدئي لهذا الترتيب، هو وضع إصلاح فلاحي دون تكاليف لجميع الأراضي، والقيام بإحياء الأرض الفلاحية حول السكك الحديدية عبر الصحراء، ومن أجل ذلك، تم إنشاء شركات رأسمالية، قام ببعثها أنصار سان سيمون و منها شركة وادي ريغ التي اشترت بالمزاد العلني ثلاث واحات في سنة 1878، ثم شركة باتنة التي تحصلت على ثلاث واحات منها أورير في سنة 1882.

كما وفرت الآبار الارتوازية ظروفاً ملائمة لهذه المضاربات وبذلت الأموال الطائلة بدون أساس علمي صحيح وراء الطمع في تطوير الاستعمار بتواطؤ الأوساط المنتمية إلى سان سيمون التي مدّت في القنوات للآبار الأرتوازية وفي مشاريع الري رودار (Roudaire) انطلاقاً من سواحل البحر الأبيض المتوسط و شط ملغير، وأقيمت هذه المشاريع على أسس خاطئة في قياس مستويات الارتفاع ولم يكن لأحد أن يجني ثمار هذه المضاربات غير الإستعمار فقد حصدتها الشركات الرأسمالية من شيعة سان سيمون و فارناند فورو F.Foureau سنة 1880 وأعوانهم المسلمون في الإدارة الفرنسية

7 الفتن والصراع داخل وادي ميزاب

إن الوضع الذي آلت إليه القرى الميزابية من قتل وسلب وتعقيد في المعاملات والعلاقات الاجتماعية بين مختلف الفئات التي يتكون منها

147