قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ٢٦*
قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
أيها الإخوة، ما أقوله أخيرا. إنّ رحيل العظماء واختفائهم أمر محتوم ولكن رحيل العظمة وانطفاء الفكرة النيرة أمر مؤلم و خطب جلل واليوم أيها السادة ونحن نعيش الذكرى.
*
هل بحثنا عن البذرة التي غرسها هؤلاء العظماء في صدورهم، حتى أثمرت لهم هته الأصالة وهذا الصبر والتحدّي. * هل تحولنا نحن إلى أفنان لتلك الشجرة التي تفيأ ظلالها المتعبون، وقطف ثمارها الجائعون المتعطشون.
* وهل في الذكرى أمل يزرع في شفاهنا طيب الكلم، ويشع من عيون علماء الإسلام نظرات الود والحب والوفاء لمن اختلفوا معهم في الرأي والانتماء والمذهب، وقبول الرأي الآخر.
فإلى أن يتحقق هذا الرجاء نقول لمجلسنا الموقر: إذ أتاح لنا فرصة اللقاء لاستنشاق هذا العطر الزّكي، لاستنشاق النسائم الشذية لعظيم من
عظماء الجزائر.
*
*
هي
هي
نسمات عند هبوبها تنعش الفكر، وتفجر الأمل في النفوس.
نسمات من نور توطد الثقة بين الأجداد والأحفاد.
فعلي رجالاتنا أن يكونوا عظماء، وعلينا نحن أن نكون أوفياء
للعظماء.
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من
ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
25