قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
الجزء ١ · صفحة ٤٣قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن
فيه ولا اشتقاقا وقيل اسم لمن يستحق العبادة إلا هو، وهو قول القائلين بالأقوال السابقة من الاشتقاق لا قولان أصله في السريانية 3
وقد ذهب الإمام القطب - رحمه الله - كما نقل عنه إلى ترجيح تيهرت بالياء بدلا من تاهرت» بالألف حيث قال - رحمه الله تعالى: وتيهرت بكسر التاء وإسكان الياء بعدها إسكانا ميتا، وبفتحها وإسكان الياء بعدها حيا والفتح أول، وبفتح الهاء وبعدها راء مهملة ساكنة والتاء مجرورة في السطر لا على صورة هاء؛ لأنها تاء تأنيث في لغة البربر ويقال: تاهرت بالألف وهو ضعيف 4
رأيه في كيفية تلاوة القرآن الكريم عن أبي عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْن زَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى اله عليه وسلم: «إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَرَتِّلْهُ تَرْتِيلاً وَلَا تَغَنَّوْا بِهِ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْمَلَائِكَةُ لِذِكْرِهِ». مسند الربيع
بن حبيب.
رأيه في قوله: «فرتله ترتيلاً»: أي: اقرأه على تؤدة وتبيين حروف بحيث يتمكن السامع من سماعها وفهمها، وترتيل القراءة: الترسل فيها والتبيين بغير مجاوزة للحد. وقيل: الترتيل رعاية مخارج الحروف وحفظ الوقوف.
وقيل: هو خفض الصوت والتحزين بالقراءة، وفي حديث حفصة عند المصنِّف وغيره أنَّه كان يقرأ السورة فيرتلها حتَّى تكون أطول من
أطول منها.
وقال قتادة: سألت أنس بن مالك عن قراءة النبيء فقال: كان يمدُّ
3 - الجامع الصغير للقطب أطفيش 1/ 18 - 21
4 - الرد على العقبي محمد أطفيش، ص: 70
42