قطب الأئمة أطفيش: العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن مجموعة مؤلفين

قطب الأئمة العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

الجزء ١ · صفحة ٦٨

قطب الأئمة أطفيش العلم والعمل لصالح الجماعة والوطن

أنتجه من المؤلفات غالبه كان تبعا لمؤلفين سابقين، فهو يشرح أو يضع الحواشي أو يختصر على منهجهم وطريقتهم في الترتيب، وقد وجدنا له مؤلفين في العقيدة ذاتيّين خاصين به، لكن لم نجد فيهما كل مباحث الاعتقاد مستوفاة، لهذا نعرف بمنهجه وطريقته في كلّ نوع من التأليف

كما يلي: ا - منهجه في متن: «الحجّة في بيان المحجّة»: فهو متن خاص بالتوحيد فقط، تعرّض فيه الشيخ إلى إقرار وحدانية الله تعالى وألوهيته وسرد صفاته الواجبة في والمستحيلة عنه، وجسد فيه شمولية كلمة الشهادة واعتبار الواجب الأول هو التوحيد، وأنه ينتظم كل الاعتقاد، وكل أجزاء الإيمان مرجعها إلى توحيد الله تعالى، مثل القضاء والقدر، الذي ربطه مباشرة بصفات الله تعالى لبيان قدرة الله تعالى، ووجوب الاستسلام لأمره وقضائه؛ وجاء المتن مختصرا جدًا خاليا من الاستدلال، لأنه حافظ فيه على خصائص المتون في الاختصار والاقتصار على الضروري، وعلى تلقين المكلف ما يجب عليه من غير إثقال عليه، ولا تشويش على ذهنه، فالمتون عادة توجه إلى المبتدئين الذين يتلقون المهمات ومبادئ العلم.

ب - منهجه في «شامل الأصل والفرع»: وهذا الكتاب لم يكن خاصا بالعقيدة، ولا شاملا جامعا لكل مسائلها، فقد جمع فيه الشيخ بين العقيدة وقضايا أصول الفقه؛ إضافة إلى بعض الآداب والأخلاق، كما أنتها لم تكن مرتبة خاصة في الجزء الأول منه الذي جمع فيه بين ما سبق؛ ونجد من مسائل العقيدة في الكتاب الأوّل: الإيمان والإسلام واليقين والكفر، ثمّ الإيمان بالملائكة والجنّ والخاطر، وفي الكتاب الثاني منه نجد ثلاثة أبواب من العقيدة هي: باب في الولاية والبراءة والوقوف، ثمّ باب الذنوب والتوبة منها، ثم باب فى البعث والدنيا والآخرة.

67