هذه هي الجزائر أحمد توفيق بن محمد بن أحمد المدني

هذه هي الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

الجنوبية، وهى الصحراء الواقعة تحت جبال الأطلس الصحراوى، فيحكمها المسكريون حكما عرفياً

والعامل أو (البرينى» فرنسى، يتبع رأساً وزير الداخلية بباريس. وللو الى العام عليه حق الإشراف ليس إلا. والعمالة عبارة عن إدارة محلية واسعة النطاق، شديدة الحكم صارمة التنفيذ، للاستعمار فيها سلطة تعادل سلطته ونفوذه في الولاية العامة. فالأوربى يعتبر في دار العمالة صاحب البيت كل من فيها يخدم ركابه. أما، فأذل فيها من اليتيم على مائدة اللثيم.

المسلم:

وفى كل إدارة عمالة، طائفة عظيمة من الموظفين، الذين تغدق عليهم الأموال جزافاً، لكن لا وجود لمسلم بينهم. والإدارة هنا، كما في الولاية

العامة، فرنسية، عنصرية، لا تعمل إلا لفائدة المستعمر.

البلديات

وتنحدر درجات السلطة فى القطر الجزائرى، وينحدر معها التعفن

الاستعماري إلى أقصى الدرجات

·

فالبلديات على ثلاثة أنواع:

1 - البلدية التامة: وهى تشمل كل المدن فى الجهة الشمالية، وبعض. القرى. وإذ كانت أغلبية المجلس البلدى مؤلفة من الأوربيين (3 من 5) فشيخ المدينة، أو «المير» يكون دائماً فرنسياً، استعمارياً، وقد ألف شيوخ المدن هؤلاء جمعية استعمارية تملى إرادتها على الدولة وعلى الحكومة: