هذه هي الجزائر أحمد توفيق بن محمد بن أحمد المدني

هذه هي الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

-

هنيفة فى الافكار، وأخذت المقاومة السياسية تشتد وتتصاب، وأخذ الشبان المثقفون ثقافة فرنسية يشاركون فيها، ويتقدمون إلى الامام.

الحرب الكبرى

جندت فرنسا من مسلمى الجزائر لمحاربة ألمانيا ما يزيد عن الاربعمائة ألف

رجل، مات منهم فى ميدان الحرب ما يزيد من الثمانين

وزيادة على ذلك المدد، فقد جهزت فرنسا ثمانين

ألفا

ألفا

يعملون في المعامل الحربية الفرنسية، وفي المعامل المدنية.

من الجزائريين

وإذ كان الجزائريون يقومون بذلك المجهود الحربي العظيم - إجباريا -، كانت النخبة منهم تطالب برفع المظالم، وبالتسوية في الحقوق، وتندد بمساوئ النظام الاستعماري، واشتهر من تلك الطبقة أمثال المرحومين: عمر بوضربة، وعباس حمانه، الذي اغتاله الاستغار غدرا، ومحمد ابن رحال وإضرابهم، ثم أصبحت القضية منتشرة فى فرنسا، وقد تولى فيها النضال عن حقوق المسلمين رجال من أمثال المأسوف عليهما، جون جوريس الاشتراكي الكبير، والبان روزى، وغيرها.

الزعيم

نالت الأمة الجزائرية مقابل كل جهودها، ونضالها وعدا .. ينفذ بعد

الحرب. على أن جبال أوراس لم تقنع بهذه المطالب وهذه الوعود، فامتنعت عن تسليم أبنائها للجندية الفرنسية، ونطق البارود من جديد بين الجانبين،

م - ?? هذه هي الجزائر)