هذه هي الجزائر أحمد توفيق بن محمد بن أحمد المدني

هذه هي الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

???

ذلك أن الحكومة ورجالها، وأقطاب الاستعمار، وأصحاب الامتيازات والإقطاعات، رأوا أن الخطر كل الخطر يهددهم إذا ما هم تركوا الجزائريين أحراراً فى انتخاب نوابهم، لأن أولئك النواب لا يكونون إلا من رجال الجزيين الاستقلالين: «حزب انتصار الحريات الديمقراطية» و «حزب الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائرى»، فاستقر رأيهم على الوقوف في وجه الأمة، و «منحها» طائفة من النواب الصالحين، كما منحوها الدستور الصالح من قبل …

وتفصيل هذه السرقات وهذا التدليس الذي باشرته الإدارة الجزائرية بصفة فاضحة، تحت إشراف الوالى العام السيء الذكر م ناجلان. وبمباشرة المدير المسئول في الولاية العامة م. سيوزى، هذا التفصيل المخجل الفاضح، لا يتفق وخطة الإيجاز التي التزمناها فى هذه الفذلكة. إنما هي باختصار كانت تقع على الطريقة التالية:

أولاً: حرية الترشيح مباحة للجميع

ثانياً

: الدولة تعين المرشح الرسمى المسلم. . . الذي تختاره، وترمى به

إلى ميدان الانتخاب، وتضمن له النجاح، وتزوده بما يلزمه من المال.

•

ثالثاً

:

يتمتع المرشح الرسمى بكل التسهيلات في تجولاته وتنقلاته،

بينما توضع كل أنواع المراقيل في وجه المرشحين الحزبيين.

رابعاً: كارثة يوم الانتخاب تقع على النحو الآتى: