هذه هي الجزائر أحمد توفيق بن محمد بن أحمد المدني

هذه هي الجزائر

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

???

. كانت الفضائح تتلوا الفضائح، وكانت الأعمال التنكيلية الزاجرة تتلو الأعمال التنكيلية الفظيعة.

ففي بلاد القبائل الكبرى وقعت خلال شهر يوليو سنة 48 حوادث. هو سونفيلر وجهتها، حيث أحرق الجندرمة والجند ورجال البوليس. القرى والديار، وأتلفوا المؤن والأرزاق، وانتهكوا حرمة النساء والبنات

وقد كان وقع مثل ذلك من قبل فى جهات برج أم نائل ودلس وغيرها. وفى سبتمبر وأكتوبر من نفس تلك السنة، هاجم الجند

والجندرمة ورجال الدرك قرية» سيدى على بوناب» الباسلة، بدعوى التفتيش عن رجل هارب من الجندية، فحطموا القرية تحطيما، واعتدوا على عفاف النساء والبنات بصفة شنيعة، وسرقوا ونهبوا، وأهانوا، ودام ذلك العدوان القذر 15 يوماً وفى بلاد الأوراس، هاجم الجند خلال سنتي 1950 – 1951، القرى والديار، وارتكبوا من الأعمال الشنيعة والمظالم المنكرة، مايزال

....

أحد.

يتحدث به الناس فى جهات الجنوب، وذلك بدعوى البحث عن الرجال المجرمين، فذاقت أمة الأوراس عذاب النكال من جراء ذلك،

وأقسمت جهد إيماناها لتنتقمن الشرف المداس والكرامة الممتهنة.

التشكيل حزب انتصار الحريات الديمقراطية:

خلال شهر مارس سنة ??50، أعلنت الحكومة الاستعمارية، أنها اكتشفت مؤامرة حاك أطرافها حزب الشعب السابق، الذي أصبح يدعى حزب