هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢240
الجزائر فى مطالبتها بالحرية والاستقلال، مطالبة سجلت بالدماء و
بالأرواح. انظروا الهند، أنظروا باكستان، انظرو يوغسلافيا، انظروا ال السوفيتى، فالرجال المسئولون فى كل هذه الدول، قد تدخلوا رسميا فرنسا، وسعوا السعي الحثيث للتأثير عليها، حتى تعدل عن سياسة العسكرية، وقد ظهر عدم جدواها، وتركن لسياسة التفاهم مع المجاهدة، على قاعدة العدل والانصاف وحق تقرير المصير.
·
انظروا مؤتمر بريوني، يسير له بطل العروبة جمال عبد الناصر، له بطل الهند، شرى نهرو، ويؤمه بطل يوغسلافيا المارشال: فيجتمعون ليفحصوا قضية الجزائر، وليجدوا مخرجا عادلا الجزائر، على الأسس التى وضعها مؤتمر باندونغ.
AN
بل انظروا نفس حكومة فرنسا تنهار وتتخلى شيئاً فشيئاً عن التقليدية المتطرفة، فتقول رسمياً أن الحل المسكرى مستحيل في الجزائر، أى أنها تعترف بصراحة أنها لن تستطيع التغلب على قوة ثم هى تعترف رسميا، بأن الجزائر فى الند ان تكون قطعة من كسائر القطع الأخرى.
ثم انظر وا نفس الأحزاب التي تشكل الأغلبية الحكومية، في فالحزب الاشتراكي يقرر فى مؤتمره بمدينة ليل، أن قطر الجزائر: ينال نظاماً مقبلا، يملك قوة التشريع، وقوة التنفيذ (حكومة). مع فرنسا بواسطة تعاقد حر. والحزب الجمهورى الشعبي يقرر أ