هذه هي الجزائر أحمد توفيق بن محمد بن أحمد المدني

هذه هي الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

فدرالية تكون دولة الجزائر ضمن أعضائها. والجزائريون يرفضون كلا من الحلين، لأنهما لا يحققان الاستقلال المنشود. أما الحزب الشيوعي، فينادي بالاستقلال واعطاء الكلمة للشعب

وانظروا الكثير من أحرار فرنسا، والكثير من كتابها، والكثير من فلاسفتها، والكثير من صحافتها. يتألب كلهم الدفاع عن الحرية في

قطر الجزائر. ويممنون فى مهاجمة الاستعمار، وإظهار عيوبه ومساويه ومنهم من سجن في سبيل هذه الحملة الصادقة، ومنهم من ناله الأذى

الكبير. ولا يزالون مستمرين.

وهكذا مآل القضايا العادلة

•

وهكذا يعلو الحق ولا يعلى عليه

يحقق

فكل يوم يمر علينا فى هذه الثورة، ونحن صابرون صامدون لنا كسباً جديدا، ويقربنا من الهدف الاسمى خطوات شاسعة. فقضيتنا

تتلخص في ثلاث كلمات

:

سلاح. ثبات. انتصار!

?

إن حكومة فرنسا تراودنا اليوم على أنصاف حلول. تريد فرنسا أن توقف الحرب دون شروط، مقابل اعترافها لنا باستقلال داخل واسع، ضمن المنطقة الترابية الفرنسية، على أن تجرى انتخابات حرة (؟) بعد ثلاثة أشهر من وقف الحرب، لتقع المفاوضة مع وفد المنتخبين، حول تنفيذ سياسة الإصلاحات الفرنسية المعروضة. والأمة الجزائرية ترفض هذه العروض السخيفة رفضاً حاسماً

·

دم

16 هذه هي الجزائر)