هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٧٠المفسر الكبير محمد بن مرزوق، والعالمين الؤلفين احمد بن يحي الونشريسي و محمد السنوسى، وصاحب الجواهر الحسان، عبدالرحمن الثعالبي، وصاحب البدر المنير محمد المغيلى، وطائفة تعد بالآلاف، من الكتاب ومبرزى الشعراء والعلماء والمؤلفين ومن الفلكيين كالقلصادي وابن قنفذ، ومن المهندسين العالميين كابن الفحام، واضع «المنجانة» في تلمسان، وهى ساعة ناطقة لا تعد أمامها أشهر ساعات سويسرا شيئاً منه كوراً. وقد نال عنها جائزة سنوية من ملوك تلمسان قدرها ألف دينار ذهباً. وأديب الجزائر الأكبر، وشاعرها العظيم، المقرى التلمساني، صاحب ديوان نفح الطيب فى غصن الأندلس الرطيب. ولا أستطيع يا عزيزي، ومعذرة، أن ألخص لك فى صفحات، ما تعجز عن جمعه كبريات الموسوعات. إنما هي قطرة من يم.
الجمهورية الجزائرية العثمانية
لو كان هذا التعبير من بنات أفكارى، لا تهمنى البعض بالمبالغة والإسراف في إطلاق إسم على غير مسمى. لكن ما رأى القارئ الكريم. إذا علم أن هذا الأسم قد استعمله سفير من سفراء فرنسا في القرن الثامن عشر، وعالم باحث من جلة علمائها إذ ألف بعد تمثيل دولته لدى دولة الجزائر كتاباً فيما أسماء: الجمهورية الجزائرية فى القرن الثامن عشر؟. ذلك هو