هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٣??
الذي وقع في الصفوف للاستيلاء على معسكر «مصطفى ولى» فكانت هذه المعركة من أكبر المعارك الحاسمة في التاريخ. وتلك الأيام نداولها
بين الناس. كانت نتيجة هذه الهزيمة، أن إضطرت مدينة الجزائر الاستسلام فدخلها جنود فرنسا صبيحة يوم 5 يوليو سنة 1830، وكان يوماً من أسود أيام التاريخ الجزائرى. ولم يحترم الفرنسيون عهدهم باحترام الأشخاص. والحريات، فطفقوا ينهون ويسلبون، وينتهكون الحرمات، واشترك في الاختلاس واللصوصية كبراؤهم وصغارهم. فسجلوا على فرنسا صفحة عار لا تمحى أبد الدهر
•
لكن ملك فرنسا الطاغية لم يفرح بانتصاره. ففى نفس شهر يوليو هذا. ثار الشعب ضده، وأسقطه، فسار إلى المنقى ذليلا، وأخذ الفرنسيون يتوغلون في سواد مدينة الجزائر الذى كان عبارة عن حديقة غناء، ينهبون
ويسرقون وينتهكون الحرمات
•
.
ولا يزال الجزائريون يعتبرون يوم 5 يوليو يوم حداد عام، إلى أن كان يوم 5 يوليو سنة 1956، فأعلنو فى سائر جهات القطر الجزائري الاعتصاب. العام، ولم يبق من المسلمين أحد لم يشارك فى هذا الحداد الوطني، رغم إنذار السلطة الفرنسية وتهديدها بانزال صارم العقاب بالمضربين نكبة شرقية عامة
الغلط القول بأن احتلال فرنسا للجزائر كان نكبة على شعب