هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٣يقول المؤرخ كريستيان في كتابه «أفريقيا الفرنسية»؛
تلقى الجند أمرا من القائد العام الجنرال روفيقو، بالخروج من مدينة الجزائر ليلة 16 ابريل سنة ????، ففاجاً قبيلة العوفية عند الفجر وهى تائمه تحت خيامها، وأمعن فى ذبح أولئك المساكين الذين لم يستطع أى واحد منهم الدفاع عن نفسه، وهكذا وقع قتل كل نفس حية في القبيلة، دون أي تمييز بين جنس وسن. وعند الرجوع من هذه الحملة المخجلة (كذا بالأصل (كان الفرسان الفرنسيون يحملون رؤوس القتلى على أسنة رماحهم ويقول الجنرال شا نقارنيي: لقد كانت التسلية الوحيدة التى أستطيع
أن أسمح بها للجند أثناء فصل الشتاء، هي السماح لهم بغزو القبائل المعادية التي تسكن فيما بين وادى الحراش وبورقيقه. ويقول المؤرخ دبوزايد عن ذلك ما نصه: أما الغنيمة من الحيوان فقد بيعت إلى ممثل قنصلية الداعراك. وأما بقية الغنائم الصامته فقد عرضت للبيع فى سوق باب عزون، وكان من بين الغنائم أساور شاء وهي لاتزال في أيديهن المقطوعة، وأقراط نساء لاتزال تلتصق بها قطع من آذانهن. ثم وزع ثمن كل ذلك على السفاكين من رجال الطابور الفرنسي. وفي ذلك اليوم أصدرت السلطه أمرها لسكان
الجزائر المسلمين، بأن بضيعوا ليلا حوانيتهم، إظهارا لسرورهم بذلك
الانتصار
(1)
في کتابي «محمد عثمان باشا، طبع الجزائر سنة 1939، الكتب، فليراجعها من أراد التوسع في الموضوع.
عدة قطاع.