هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٤أما حديث حريق الكهف الذى آوت إليه قبيلة بأسرها، سنة
1845، فارة أمام الجند الفرنسي، فقد صار مضرب المثل في الخمسة والدناءة والوحشية، إذ ما كاد الجند يكتشف ذلك الكهف الفسيح، حتي وضع أمامه وعلى مداخله أكواما من الحطب والقش، ثم أوقد عليها النيران .. وأستمر بغذى تلك النار كامل الليلة. فما جاء الصباح، ودخل الجند الكهف، حتى كانت جثت ??? من الضحايا البريئة بين رجال ونساء وأطفال: مفككة الأوصال ممزقة الاشلاء، تحت أقدام الثيران والحيوانات التي دفعتها غريزتها نحو الباب، فدا ست كل شيء، ثم لقيت حتفها.
(شکل ??) غار الجريمة بالظاهرة
٩٤ / ٢٥٣
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.