هذه هي الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٥??
-
و من أفظع ماشوهد، داخل الكهف، رجل أسلم الروح وهو ممسك بقرن أحد الثيران دفاعا عن أمرأته وصبيه، وقد مات الرجل والمرأة والصبي والثور وهم على ذلك الوضع. ولقد قال أحد قوادهم: سانت أرنو، فى كتاب مطبوع يعتبر ديوان الفظائع والفضائح،: لقد كنت أستطيع مع جنودى اقتفاء أثر القائد العام دون أن أضل الطريق. لأننى كنت أسير على ضوء الحرائق التي يوقدها قبلى في القرى والمداشر والدواوير العربية التي كان يمر بها.
110.
J
ما يسجل
أننى ما ذكرت إلا الأمر الوجيز والنزر القليل. وفي كتب الفرنسيين التي تباهوا بطبعها ونشرها، فيما بين سنى 1831 أبشع صفحات الخزي والعار، والغدر والخيانة، على هذا الاستعمار الفظيع الذي سلطته فرنسا الظالمة على القطر الجزائرى، والذي لا يعرف العالم له مثيلا. ولاختمن هذه الصفحة البشعة القذرة من تاريخ الاحتلال الفرنسي؛ بهذه الجملة المقتطفة من تقرير لجنة البحث الرسمية، التي بعث بها ملك فرنسا لاطلاع البرلمان على حقيقة ما وقع في قطر الجزائر من مظالم اننا قد ضممنا إلى ممتلكات الدولة، سائر عقارات الأوقاف الإسلامية ووضعنا تحت الحجز ممتلكات طائفة من السكان تعهدنا لها باحترام أشخاصها وممتلكاتها. وبدأنا أعمالنا فى ميدان السلطة مظلمة، إلا وهى أرغام الناس على المشاركة فى قرض اجباري (?????? فرنك). واستولينا على ممتلكات خاصة، دون أن ندفع مقايلها أى تعويض بل قد
: