وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦

(T .. )

طعاما فليأ كل من طعامه ولا يسأله وان سقاه شرابا من شرابه فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه وتفسيره في حديث أنس اذا دخلت على مسلم لا يتهم فكل من طعامه وأشرب

من شرابه *

كان عمر رضي الله عنه اذا سئل عن طعام الربا يقول كلوا اذا

دعوكم مالم تعلموا ان ذلك الطعام من الحرام * كان عمر بن عبد العزيز يقدم الى الضيف الكسرة واللقمة و يقول ان الحلال في زماننا هذا لا يحتمل السرف * قال - ميمون بن مهران زرت الحسن البصري فلمادققت الباب خرجت الي جارية سداسية فقالت من تكون قلت ميمون بن مهران قالت كاتب عمر بن عبدالعزيز قلت نعم قالت وما حياتك ياشقي الى هذا الزمان الخبيث ثم أذنت لي فدخلت فلما سلمت على الحسن قدم الي نصف خيارة و نصف رغيف فقال كل فان الحلال لا يحتمل السرف هذا الزمان ولو وجدت در همين من حلال لكنت أشتري بها حبات من وأطعنها وأمزجها بالماء ثم أدريها على المرضى فكل مريض شرب منه جرعة شفي من ساعته قال أبو الليث بسنده الى مكحول عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب الدنيا استعفافا عن المسئلة وسعيا على أهله وتعطفاً على جاره بعثه القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر ومن طلب الدنيا حلالا مكاثراً مفاخراً مرائياً لقي

فى

الله

يوم

*

الحنطة

الله يوم القيامة وهو عليه غضبان: قال أبو الليث بسنده الى نصير بن يحي عن بعض الصحابة ان داود النبي صلوات الله وسلامه عليه كان يخرج متنكرا فيسأل عن سيرته من يراه من أهل مملكته فتعرض له جبريل عليه السلام على صورة آدمي فقال له داود عليه ما تقول في داود فقال نعم العبد هو غير أنه فيه خصلة قال وما هي قال يأكل السلام يا فتى من بيت مال المسلمين وما في العباد أحب الى الله من عبد يا كل من كديده فعاد الى محرابه يأكل باكيا متضرعا يقول يارب علمني صنعة أعملها بيدي تغنيني بها عن مال المسلمين فعليه الله