وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

(201)

تعالى صنعة الدروع وألان له الحديد حتى كان بيده بمنزلة العجين وكان اذا تفرغ من القضاء وحوائج أهله عمل درعاً فباعها وعاش هو وعياله ثمنها.

*

قال أبو الليث بسنده الى ثابت البناني بلغني أن العافية عشرة أجزاء تسعة في السكوت وواحد في الفرار عن الناس والعبادة عشرة أجزاء تسعة في طلب المعيشة

وواحد في العبادة * قال * م أبو الليث بلا ذكر سند عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى

الله عليه وسلم ما فتح الرجل على نفسه باب مسئلة الا فتح الله عليه باب الفقر ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله لأن يأخذ أحدكم حبلاً فيعمد الى هذا الوادي فيحتطب فيه ثم يأتي سوقكم هذا فيهيمه بعد من ثمر لكان خيراً له من أن يسأل الناس اعطوه أو منعوه وذكر أبو الليث عن شقيق بن ابراهيم في قوله تعالى ولو بسط الله الرزق العباده لبغوا في الأرض ان الله عز وجل لو رزق العباد من غير كسب لتفرغوا فتفاسدوا ولكن شغلهم بالكسب حتى لا يتفرغوا للفساد *

فهو

قال أبوا لليث بلا ذكر سند عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) من غرس غرساً أو زرع زرعا فأكل منه انسان أو دابة أو طائر أو سبع له صدقة وقال صلى الله عليه وسلم لا يقل أحدكم زرعت وليقل حرثت فان الله هو الزارع وقال صلى الله عليه وسلم) اطلبوا الرزق في خبايا الارض يعني الزرع وقال صلى الله عليه وسلم جعل الزرع حرمة غلوة سهم وقال صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يغرس غرساً الا كان ما أكل منه له صدقة وما سرق منه له صدقة ولا يرزؤه أحد أي ينقصه الا كان له صدقة الى يوم القيامة في رواية لا يغرس مسلم غرساً ولا يزرع زرعاً فيأكل منه انسان ولا دابة ولا طائر الا كانت له صدقة وفي رواية ما من مسلم بنى بيتا في غير ظلم ولا اعتداء أو غرس غرساً في غير ظلم ولا اعتداء الاكان له أجره جارياً ما انتفع به خلق الرحمن تبارك وتعالى وقال صلى الله عليه وسلم من غرس شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له في كل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند (م 26 - حديث)