وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨

(202)

الله وكان صلى الله عليه وسلم) ينهى عن تحصين البساتين عن المحتاجين والجائعين بالحيطان والزروب أن يأكلوا منها وقال لاصحابه يوما كنتم في الجاهليه أذلاء تعبدون غير الله تحملون الكل وتفعلون في أموالكم المعروف وتفعلون الى ابن السبيل حتى اذا من الله عليكم بالاسلام وبنبيه صلى الله عليه وسلم كم اذا أتم تحصنون أموالكم ان فيما يأكل ابن آدم اجرا وفيما يأكل السبع والطيز اجراً فرجع القوم فما منهم أحد الأهدم من حديقته

ثلاثين بابا *

قال مـ أبو الليث بلا ذكر سند عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم) لو قامت القيامة و في يد أحدكم فسيلة فان استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل قال أبو الليث عن مكحول عن النبي صلى الله عليه وسلم اياكم

ان تكونوا عيابين أو مداحين أو طمانين أو متماوتين يعني أن يجعل نفسه كالميت

*

لا يشتغل بالكسب قال أبو الليث عن الأعمش عن أبي المحاربي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه اذ مر عليهم اعرابي شاب جلد فقال أبو بكر وعمر رضي الله عنهما) ويحه لو كان شبابه وقوته في سبيل الله كان أعظم لأجره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كان يسعى على أبويه كبيرين ليعينهما فهو في سبيل الله وان كان يسعى على أولاده الصغار فهو في سبيل الله وان كان يسمى على نفسه ليستغني عن الناس فهو في سبيل الله وان كان. رياء وسمعة فهو في سبيل الشيطان * قال - أبو الليث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله تعالى يحب كل مؤمن محترف أبا العيال ولا يحب الفارغ الصحيح لا في عمل الدنيا ولا

يسعى

في عمل الآخرة * قال كم أبو الليث عن جعفر بن محمد عن أبيه كان النبي صلى الله عليه وسلم) يخرج الى السوق ويشتري حوائج أهله فسئل عن ذلك فقال أخبرني جبريل عليه السلام انه من سعي على عياله ليكفهم عن الناس فهو في سبيل الله *