الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٤(T.A)
الا من حديث الحسين بن قيس وحسين بن قيس يضعف في الحديث وقد روي هذا باسناد صحيح موقوفا عن ابن عباس*
1
وكان -) رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره التسمير يطلبونه أن يسعر لهم في الغلاء فيقول ان الله هو القابض الباسط الرازق المسعر هو الله واني لأرجو أن ألقى الله عز وجل ولا يطلبنى أحد بمظلمة ظلمته اياها يوم القيامة في دم ولا مال ولفظ أبي داود الى أنس قال الناس يا رسول الله (غلا السمر فسعر لنا فقال (رسول الله صلى الله عليه وسلم) ان الله هو المسعر القابض الباسط الرازق واني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة في دم ولا مال وكذا رواه ابن أبي شيبة قبله قال أبو داود الى أبي هريرة ان
رجلا جاء فقال (يارسول الله (سعر فقال بل ادعوا ثم جاء رجل فقال يا رسول الله) فقال بل الله يخفض ويرفع واني لأرجو أن القي الله وليس عندي لأحد مظلمة ولفظ
سعر
يسعر
*
الريم رحمه الله حدثني أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن (النبيء صلى الله عليه وسلم (أنه سئل عام سنة وانما سمـ) سنة وانما سمي عام سنة لشدة غلائها ان عليهم الاسواق فامتنع فقال (صلى الله عليه وسلم) القابض الباسط هو المسعر ولكن سلوا الله ورواه ابن ماجة الى أنس عنه (صلى الله عليه وسلم) قالوا (يا رسول الله) * غلا السمر فسعر لنا فقال ان الله هو المسعر القابض الباسط الرازق اني لأرجو أن القي ربي وليس أحد يطلبني بمظلمة في دم ولا مال والى أبي سعيد اني لأرجو أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم
عظامة ظلمته *
كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن احتكار الأقوات ويقول من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقا على الله ان يقعده بمعظم من النار يوم القيامة قال ابن ماجة الى عبد الله بن فضلة كان صلى الله عليه وسلم يقول لا يحتكر الا خاطئ وفي رواية من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطيء وروى ابن ماجة الى عمر بن الخطاب عنه صلى الله عليه وسلم الجالب مرزوق والمحتكر مامون قال صلى الله عليه وسلم) من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه