الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥(209)
الله بالجذام والافلاس رواه ابن ماجة بسنده الى عمر بن الخطاب وكان سعيد بن المسيب
محتكر الزيت *
م
قال عمر رضي الله عنهم لا حكرة في سوقنا لا يعمد رجال بأيديهم فضول من ذهب الى رزق من أرزاق الله ينزل بساحتنا فيحتكرونه علينا ولكن أيما جالب
جلب في الشتاء أو الصيف فذلك ضيف عمر فليبع كيف شاء وليمسك كيف شاء * لو له كان صلى الله عليه وسلم ينهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم الا من بأس رواه أبو داود وابن ماجة الى علقمة بن عبد الله عن أبيه قيل يعني ان يكسر الدرهم فيجعله فضة ويكسر الدينار فيجعله ذهباً *
-
كان و صلى الله عليه وسلم ينهى عن بيع فضل الماء ويقول لا يمنع البير ويروى أن المسلمين شركاء في ثلاثة الماء والكلاء والنار *
كان و صلى الله عليه وسلم) ينهى عن بيع الملح والتحجير عليه في معدنه ويقول هو الشيء الذي لا يحل منعه وعن عائشة رضي الله عنها قال لي رسول صلى الله عليه وسلم ك يا حميراء من أعطى ناراً فكأنما تصدق بجميع ما انضجت تلك النار ومن أعطى ملحاً فكأنما تصدق بجميع ما طيب ذلك الملح.
الله
*
-- قال - صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار ويروي فليس مثلنا *
كان صلى الله عليه وسلم يقول من باع شيئاً فيه عيب لم يبينه لم يزل له
في مقت الله ولم تزل الملائكة تلعنه *
م كان (صلى الله عليه وسلم يحث على الصبر على جفاء صاحب الدين ويقول ان لصاحب الحق مقالا *
*
كان صلى الله عليه وسلم) يستعيذ بالله منه ويقول اللهم اني أعوذ بك من الكفر والدين فقال له رجل أتعدل الكفر بالدين يا رسول الله قال نعم وهو راية الله في الأرض فاذا أراد الله أن يذل عبداً وضعه في عنقه *
(م 27 - حديث)