الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٧ببعض صلاتكم فان صلاة الرجل في بيته نور فنوروا بيوتكم قال رسول اسما صلي الله عليه وسلم اذا قضى احدكم الصلاة في مسجده فليجعل البيته نصيبا من صلاته فاتي الله جا على فى بيته من صلاته خيرا وقال صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ فى بيته او سوقه بسبع وعشرين درجة وفى رواية بجس وعشرين صلاة كلها مثل صلاته فإذا صلاها في فلاة فاتم ركوعها وسجودها بلغت خمسين صلاة والمعنى كل واحدة كصلاته فى انفراده التي بعشر حسنات لكل قول أو فعل منها فاكثر الى سبع
مائة فصاعدا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا مرض العبدا وسافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما وكان صلى الله عليه وسلم يقول
من توضأ فأحسن الوضوء ثم راح فوجد الناس قد صلوا اعطاه الله عز وجل مثل اجر من صلى فى الجماعة ولا ينقص ذلك من اجورهم شيئا وكان صلى الله عليه وسلم يرخص للنساء في ترك حضور المساجد ويقول صلاتهن في بيوتهن خير لهن واذا خرجن فليخرجن متلفعات وكان صلى الله عليه وسلم يقول ايما امرأة اصابت بخورا فلا تشهدت معنا الصلاة وكان صلى الله عليه وسلم يقول الذنوا اللنساء باليل إلى المساجد فكن لا يحضرن المسجد الا في صلاة العشاء والصبح الى ان توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما احد ثن كانت عائشة رضى الله عنها تقول توان رسول الله هو صلى الله عليه وسلم رأى ما را ينا لمنعهن من المساجد كما منعت نساء بنى اسرايل قالت عمرة بلغنى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم منعهن قالت عمرة كنت كثيرا اسمعه يقول خير مساجد النساء قصور بيوتهن قال صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل مع الرجل ازكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين اذكى من صلاته مع الرجل ما كان اكثر فهوا حبالى الله وكان صلى الله عليه وسلم يحث الرجل على فعل الجماعة في نافلة الميل ولو باثنين احدهما صبي او امراة ويقول من استيقظ من النوم وايقظ اهله فصليا
م 13