الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وياسره بالغسل ويقول الاسلام يجب ما قبله قال ابن عباس في قوله تعالى فلولا ان كان من المسيحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون فلولا انه كان من المصلين ولهذا ونحوه قال وهب بن منبه وغيره ان الحوائج لم تطلب من الله بمثل الصلاة وكانت الكروب العظام تكشف عن الأولين بالصلاة نما نزل باحد منهم كرية الاكان مفزعه الى الصلاة وكان صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر فرع الى الصلاة رواه حذيفة قال النبي صلى الله عليه وسلم - ما اعطى عبد عطاء خيرا من ان يؤذن له فى ركعتين يصليها قال صلى الله عليه وسلم من صلى ركعتين مقبلا على الله بقلبه خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه فشرط الاقبال لانه من لها بحديث النفس كان بمنزلة من حضر الى باب الملك معتذرا من خطيئته اوطالبا حاجته ولما اقبل عليه الملك جعل يلتفت يمينا وشمالا ويطاوع عدوه فقمن ان لا يقبل عدوه ولا يقضى حاجته قال الحسن البصرى عن النبي صلى الله عليه وسلم للمصلى ثلاث كرامات يتناشر البر على راسه من عنان السماء الى مفرق رأسه والملائكة محفوفة من قدميه الى عنان السماء وملك ينادى توسيعلم العبد من يناجى ما انقلت من صلاته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امتى امة مرحومة يدفع الله عنهم البلاء با خلاصهم ودعائهم وصلاتهم وضعفائهم قال صلى الله عليه وسلم من صلح العشاء في جماعة فكانما قام نصف اليل ومن صلى الصبيح في جماعة فكانما صلى اليل كله وقال صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله عز وجل فلا تخفروا الله فى عهده فمن قتله طلبه الله حتى يكيه في المنار على وجهه ومعنى تخفر واشتقضوا وعهده جواره قال صلى الله عليه وسلم - لإصلاة بجار المسجد الا في المسجد فقيل من جار المسجد قال هو من يسمع الندام وهذا في كمان الاجر لا في فسادها وفيما اذا كان الأمام ضابط الشانه و بالعلم واكل الحلال وغير ذلك والا فليصل معه ان خيف خراب المسجد ان علم يدخل مفردا في صلاته وكان صلى الله عليه وسلم يقول اكرموا بيوتكم
ببعض