الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٨(252)
قال صلى الله عليه وسلم من تداين بدين وفي نفسه وفاءه ثم مات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء ومن تداين بدين وليس في نفسه وفاءه ثم مات اقتص الله لغريمه منه يوم القيامة فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر فان لم يكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فتجعل عليه وعندنا ان قوله فان لم تكن له حسنات موضوع مدرج في الحديث وانه غير صحيح ولا تزر وازرة وزر أخرى بل يثيب الله صاحب الحق على مصيبته في ماله ويعاقب غريمه وقد يصح ذلك ويكون غير موضوع والله ان يفعل ما يشاء فانا اذا صرنا الى عموم لا تزر وازرة وزر أخرى لزم ان نصير الى وأن ليس للانسان الا ماسى أي أو سعي له من هذه الامة وهذا لم يسع لنفسه بل أصيب بماله والغريم لم يسع له بل سعى لنفسه فيصار الى ان يعطي من الله لا من حسنات الغريم مع ان الاحاديث جاءت في أبواب كثيرة انه تعطى حسنات الظالم كالمغتاب للمظلوم كالذي اغتيب وصح قال م وصلى الله عليه وسلم به أتدرون من السابق الى ظل الله عز
ذلك
*
وجل الذين اذا أعطوا الحق قبلوه واذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم قال صلى الله عليه وسلم من أخذ أموال الناس يريد اتلافها أتلفه
صلى
*
الله ومن كان عليه دين همه قضاؤه لم يزل معه من الله حارس قال أبو نعيم الى مالك بن يحاصروا القضاعي الى معاذ عن رسول الله الله عليه وسلم الدين يشين الدين * قال الذيلمي الى عائشة رضي الله عنها مع الدين هم بالليل ومذلة بالنهار قال اليها عنه صلى الله عليه وسلم الدين ينقص من الدين والحسب قال البيهقي الى علي عنه صلى الله عليه وسلم من الدين قبل الوصية
وليس لوارث وصية * لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم لا ملجأ من الله الا اليه كم