الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩99
مثليه وصلى بي المغرب وقنا واحدا لم يزل عنه ويروى فى اخر وقتها بالاسم ووجه الرواية الأولى الاغراء على ا ولها وصلى بي العشاء اربعا حين ذهب نصف اليلا و قال ثلث اليل وصلى بي الصبح حين اسفر جدا ثم قال ما بين هذين وقت وهو وقت الانبياء قبلك افاد الحديث ان اخر العشاء مقدارها بعد تمام النصف او الثلث وافاد ان الانبياء يصلون الخمس ولعلهم خصوا بهن عن امهم وان اولى الصلوات الظهر فريما كان الافضل لمن يقفى الصلوات الكثيرة التى لا يدرى مبدا من ان يبتدى بالظهر و في الاثر يبدأ بالمغرب لانه اول اليوم الشامل لليل والنهار وقيل بالفجر لانه اول النهار قال ابن عباس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يصلى الظهر اذا د حضنت الشمس واذا كان الوقت حارا يبرد به ويقول شدة الحر من فيح جهنم واذا كان الوقت بارد ا عجل به ولعل ذلك رفق بهم حال الحراز يعقبه البرد واما حال البرد فيعجل لنيل ثواب اول الوقت وما يغرب منه لان الحر لا يعقب البرد بالتاخير وربما ازداد البردكان حباب رضى الله عنه يقول شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فلم يشكنا وقال اذا زالت الشمس فصلوا فكان احدنا يبرد الحصا في كفه ليسجد عليه والاشكاء سلب ما به الشكوى وكانهم طلبوا ان يضرب لهم وقنا لحال الحر فابي ادلا ينسخ صلى الله عليه وسلم وقت جبريل عليه السلام الذى انزل الله فاقنصر لهم على مجرد ابراده وأمره لهم بالإيراد اوجاء ترخيص الابراد للمحر خصوصا بعد مع ان نيل ثواب اول الوقت والا فقد بين له الله اول الوقت واخره بواسطة جبريل كان صلى الله عليه وسلم يا مو اصحابه با لابراد بالظهر وهم نازلون في الاسفار قالت عائشة رضى الله عنها ما رايت احدا كان اشد تعجبها للظهر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من إلى بكر ولا من عمر وما رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم