الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤(YM)
اذهب هو حر وعلينا نفقته وأجرة رضاعه وولاءه للمسلمين يرثونه ويعقلون عنه ومراد عمر بقول عسى الغويرا بؤساً اتهام الرجل بأن يكون هو صاحب المنبوذ حتى أثنى عليه
عريفه خيراً
*
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم لا ملجأ من الله الا اليه كم
اربعون حديثا -
في الولاية والجوار والغصب م
قال - أبو ذر رضي الله عنه كم أوصاني خليلي وصلى الله عليه وسلم قال يا أبا ذر أني أراك ضعيفاً واني أحب لك ما أحب لنفسي فلا تأمرن على اثنين ولا تولين
مال اليتيم *
*
كان صلى الله عليه وسلم لم يرخص للولي في الأكل من مال اليتيم بالمعروف بشرط العمل والحاجة فيأكل من مال اليتيم مكان قيامه عليه وتحصين ماله غير مسرف ولا مبذر ولا متأثل ولا يقي ماله بمال اليتيم و. معنى متأثل مخصص نفسه بشيء من مال اليتيم. و كان - ابن عمر يزكي مال اليتيم ويستودعه ويستقرض منه ويدفعه مضاربة نزل قوله تعالى ولا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي أحسن) اعتزل الصحابة بأموالهم عن أموال الأيام حتى جعل الطعام يفسد و اللحم يتن فأنزل الله تعالى وان تخالطوهم فاخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح فقال (صلى الله عليه وسلم)
خالطوهم فخالطوهم في الطعام والشراب *
*
قال عكرمة جاء رجل الى ابن عباس رضي الله عنهما فقال ان