الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٣(287)
رضي الله عنه الله عنه كم اذا لحق غنمه خروف لا يعرف لمن هو يقول اخرجوه من الغنم فانه
لا يأوي الضالة الا ضال * روي ان عمر رضي الله عنه يقول من وجد بعيرا أو عرفه فلم يجد له مالكا أو أضربه العلف والتعب في مؤنته فليذهب به ويرسله حيث وجده ماله ولأخذه ولعل هذا لا يصح عنه أو يأول بما اذا علم ان صاحبه لم يختلف الى ذلك الموضع فانه قد رخص بعض العلماء في رد اللقطة في موضعها اذا علم انه لم يختلف صاحبها الى الموضع فلم يجدها ووجه المنع مع العلم بعدم الاختلاف انها قد دخلت يده فوضعها في موضعها ليس على الموضع الأول وكذلك روي ان ثابت بن الضحاك وجد بيرا ضالة فبقله ثم ذكره لعمر فأمره
*
عمر أن يعرفه ثلاث مرات فقال له ثابت قد شغلني عن ضيعتي قال أرسله حيث وجدته) كان (عثمان يقول اذا لم تجدوا أصحاب الضالة بعد تعريفها فبيعوها وضعوا الثمانها في بيت المال فان جاء صاحبها فادفعوا له ثمنها وكانت ضوال الابل في زمن عمر ابلا مؤبلة نتائج لا يمسها أحد حتى اذ كان زمن عثمان بن عفان أمر بتعريفها ثم تباع فاذا جاء صاحبها
أعطي ثمنها *) قال (أبو هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من وجد دابة قد عجز عنها أهلها فسيبوها بمهلكة فأخذها فهي له ورواه أبو داود الى الشعبي عنه (صلى الله عليه وسلم (مرسلا وبوب له بقوله (باب فيمن أحيى حسيرا)
من
قال أبو داود قال عبيد الله بن حميد لأ بان الراوي عن الشعبي عمن فقال عن غير واحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود وهذا حديث حماد وهو أبين وأتم وفي لفظ عن الشعبي يرفع الحديث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك دابة بمهلك فأحياها رجل فهي لمن أحياها (قال) أبو جميلة وجدت منبوذا في زمن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه
*
فجئت به اليه فلما رآني قال الغوير أبوسا ما حملك على أخذ هذه النسمة قلت وجدتها
ضائعة فأخذتها فكأنه أنهمني فقال له عريفي أنه رجل صالح قال عمر كذلك قال نعم قا
قال