الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦(19.)
قال صلى الله عليه وسلم ان المؤمن يؤجر في كل شيء ينفقه الا
في شيء يجعله في هذا التراب فان البناء لاخير فيه *
قال صلى الله عليه وسلم ما أنفق المؤمن من نفقة فان خلفها على الله والله ضامن الا ما كان في بنيان أو معصية وقول النخعي كل نفقة ينفقها العبد يؤجر عليها غير نفقة البناء الا بناء مسجد يراد به وجه الله عز وجل فقيل له أرأيت إن كان بناء كفافا قال لا أجر ولا وزر *
قال - صلى الله عليه وسلم به اذا أراد الله بعبد شرا خضر له في الطين
واللبن حتى يبني *
قال صلى الله عليه وسلم اذا أراد الله بعبده هو انا أنفق ماله في البنيان قال صلى الله عليه وسلم) من بنى فوق ما يكفيه كافان
يحمله يوم القيامة *
روي انه بنيت للمباس غرفة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اهدمها
أو تصدق بثمنها ففعل أحدهما *
روي - ابن عمر انه خرج النبي صلى الله عليه وسلم) يوما فرآي قبة مشرفة فقال ما هذه قيل لفلان فسكت وجمها في نفسه حتى جاء صاحبها فسلم عليه في الناس فأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه صنع ذلك مراراً حتى عرف الرجل الغضب فيه والاعراض عنه فشكا ذلك لأصحابه وقال اني لأنكر رد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا خرج فرأى قبتك فرجع الرجل الى القبة فهدمها حتى سواها بالأرض خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يرها فقال ما فعلت القبة فحدثوه بما كان من صاحبها فقال صلى الله عليه وسلم أما ان كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة الا ما لا بد منه قال العلماء هو ما يقيه من الحر والبرد و السباع والسراق ونحو ذلك * روي م ان عمر رضي الله عنه بلغه ان جارجة بن حذافة بنى بمصر غرفة
فكتب الى عمر و بن العاصي ان أهدمها اذا بلغك كتابي *