وفاء الضمانة بأداء الأمانة في فن الحديث - ط. حجرية امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧

(291)

م

كان عمار رضي الله عنه يقول اذا رفع الرجل بناء فوق سبعة أذرع نودي يا أفسق الفاسقين إلى أين وقلتم قد يعني الانسان مرتقماً في فتر ورياء فذلك كفر وقد يبني مرتفعاً بلا فخر ولا رياء ولا حاجة فهو عاص الا لضرورة كاعلاء جارد عليه بناءه فيني ليساويه فلا ينكشف اليه وأهل بريش وفرنجة يبنون طبقات كل واحدة بيت يكرى فهى أهون من بناء طبقات في هذه البلاد اهمالا وفخراً وريا ومن اضطر فله نيته ويؤجر قال - صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يبني بيتا في غير ظلم ولا

اعتداء الا كان له أجره جاريا ما انتفع به خلق الرحمن *

قال ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين الى يوم القيامة وفي رواية يجعل ذلك كله ثعبانا يطوقه وفي رواية خسف به يوم القيامة الي سبع أرضين * قال - صلى الله عليه وسلم) من ظلم شبراً من الارض كلفه الله عز وجل أن يحفره حتى يبلغ به سبع أرضين ثم يطوقه يوم القيامة حتى يقضى بين الناس * قال صلى الله عليه وسلم من أخذ أرضاً بغير حقها كلف أن يحمل ترابها الى المحشر وفي رواية من ظلم من الأرض شبرا كلف أن يحفره حتى يبلغ الماء ثم يحمله الى المحشر

من

يوم

-

قال أبو مسعود الانصاري و يارسول الله به أي الظلم أظلم فة الذراع الارض ينتقصها المرء المسلم من حق أخيه وليس حصاة من الارض يأخذها الاطوقها القيامة الى قدر الارض ولا يعلم قدرها الا الله الذي خلقها *

قال - رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم الغلول عند الله عز

وجل ذراع من الارض تجدون الرجلين جارين في الارض أو في الدار فيقتطع أحدهما

من حظ صاحبه ذراعا اذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين ولقى الله وهو عليه غضبان

*

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ من طريق المسلمين شبرا

جاء يوم القيامة يحمله من سبع أرضين *